Categories
Journalism

إختَرنا لكُم | اقرأوا كارل ماركس : محادثة مع إيمانويل والرستاين

نقدم لكم هذه المحادثة بين مارشيللو موستو هو أستاذ علم الاجتماع بجامعة يورك في تورونتو بكندا وإيمانويل والرستاين  أحد أهم علماء الاجتماع، وواحد من روّاد نظرية النظم العالمية.

ترجمة إبراهيم يونس باحث ماجستير في علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية.

على مر ثلاثة عقود مضت، انفردت السياسات والأيديولوجيا الليبرالية الجديدة بالمسرح العالمي. وبالرغم من ذلك، حثَّت الأزمة الاقتصادية لعام 2008 وعدم المساواة العميقة التي وجدت في مجتمعنا، خاصة بين الشمال والجنوب العالميين، والتغيرات الدراماتيكية البيئية المعاصرة، العديد من المفكرين والمحللين الاقتصاديين والسياسيين إلى إعادة فتح النقاش عن مستقبل الرأسمالية والحاجة إلى بديل. وفي هذا السياق، تقريباً في جميع أنحاء العالم، في مناسبة الاحتفالية المئوية الثانية بمولد كارل ماركس، فإن هناك ’عودة ماركس‘؛ عودة إلى مؤلف رُبِط خطئاً بالدوغمائية الماركسية اللينينية، ومن ثم وضع على الرف بسرعة بعد سقوط جدار برلين.

العودة إلى ماركس ليست فقط ضرورية لفهم منطق وديناميكيات الرأسمالية، فعمله يعد أيضاً أداة توفر لنا فحص صارم يعالج التجارب الاجتماعية الاقتصادية السابقة التي فشلت في إحلال نمطاً إنتاجياً آخر محل الرأسمالية. إن تفسير هذه الإخفاقات لبالغ الأهمية لبحثنا المعاصر عن البدائل.

***

مارشيللو موستو: أستاذ والرشتاين، تستمر المنشورات والنقاشات والمؤتمرات حول العالم، بعد ثلاثين عاماً من انتهاء ما سُمّي ’الاشتراكية القائمة بالفعل‘، عن القدرة المستمرة لكارل ماركس على تفسير الحاضر. هل يُعد ذلك مفاجئاً؟ أم تعتقد أن أفكار ماركس ستستمر أهميتها بالنسبة إلى أولئك الباحثين عن بديل للرأسمالية؟

إيمانويل والرستاين: هناك قصة قديمة عن ماركس؛ تُلقيه من الباب الأمامي، فيتسلل إليك من النافذة الخلفية. هذا ما حدث مجدداً. إن ماركس راهنٌ لأنه علينا أن نتعامل مع مسائل ما يزال لديه الكثير ليقوله عنها، ولأن ما يقوله عن الرأسمالية يختلف عما يقوله معظم المؤلفين الآخرين. إن العديد من الكتاب والمفكرين، وليس أنا فقط، يجدون أن ماركس مفيدٌ بشكل كبير، وأنه الآن في واحدة من حقبه الشعبية الجديدة، بصرف النظر عما جرى توقعه عام 1989.

مارشيللو موستو: أدى سقوط جدار برلين إلى تحرير ماركس من أيديولوجيا ذات علاقة ضعيفة بمفهومه عن المجتمع، فقد ساعدت الأرضية السياسية التي تلت الانفجار الداخلي في الإتحاد السوفياتي في تحرير ماركس من دورٍ ’صوريّ‘ في جهاز الدولة. فماذا عن تفسير ماركس للعالم الذي يستمر في جذب الانتباه؟

إيمانويل والرستاين: أعتقد أنه عندما يفكر الناس في تفسير ماركس للعالم في مفهوم معين، فهم يفكرون في ’الصراع الطبقي‘. عندما أقرأ ماركس في ضوء الأحداث الراهنة، فإن الصراع الطبقي بالنسبة لي يعني النضال لما أسميه ’اليسار العالمي‘ – والذي أعتقد أنه يسعى إلى تمثيل 80% من سكان العالم وفقاً للدخل – ضد ’اليمين العالمي‘ الذي يمثل تقريباً 1% من السكان. يدور الصراع حول الـ 19% المتبقية، إنه عن كيفية جذبهم إلى الانضمام لجانبك بدلاً من الجانب الآخر. نحن نعيش في عصر الأزمات البنيوية للنظام العالمي، ولن يستطيع النظام الرأسمالي القائم أن ينجو، لكن لا أحد يستطيع أن يعرف بالتأكيد ما الذي سيحل محله.

أنا مقتنعٌ بأن هناك إمكانيتان؛ أولاهما ما أطلق عليه ’روح دافوس‘، المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يهدف لإقامة نظام يحافظ على أسوء سمات الرأسمالية؛ الهرمية الاجتماعية والاستغلال، وفوق كل ذلك استقطاب الثروة. يجب أن يكون البديل نظاماً أكثر ديمقراطية ومساواة. إن الصراع الطبقي هو المحاولة الأساسية للتأثير على مستقبل ما سيحل محل الرأسمالية.

مارشيللو موستو: إن إشارتك عن الطبقة الوسطى تذكرني بفكرة أنطونيو جرامشي عن الهيمنة، لكني أعتقد أن الموضوع أيضاً عن فهم كيفية تحفيز جماهير الناس، الـ 80% الذين ذكرتهم، ليشاركوا في السياسة. هذا تحديداً مُلِح فيما يسمى الجنوب العالمي، حيث يتركز معظم سكان العالم، وحيث أصبحت الحركات التقدمية، في العقود الماضية، وبصرف النظر عن الزيادة الدراماتيكية للامساواة الناتجة عن الرأسمالية، أكثر ضعفاً عما كانت عليه مسبقاً. ونحن نشهد، بالمثل، وبشكل متزايد، تصاعد هذه الظاهرة في أوروبا.

السؤال هو: هل يساعدنا ماركس في فهم هذا السيناريو الجديد؟ فالدراسات المنشورة حديثاً عرضت تفسيرات جديدة لماركس قد تساهم في فتح ’نوافذ خلفية‘ في المستقبل وفق تعبيرك. إنها تكشف عن مؤلف أمدَّ فحصه لتناقضات المجتمع الرأسمالي إلى مجالات أخرى فيما هو أبعد من الصراع بين رأس المال والعمل. في الحقيقة، كرَّس ماركس الكثير من وقته لدراسة المجتمعات غير الأوروبية ودور الاستعمار المدمر في أطراف الرأسمالية. في الأساس، وعلى العكس من التفسيرات التي تعادل مفهوم ماركس عن الاشتراكية بتطوير القوى المنتجة.

فقد ظهر الاهتمام بالبيئة بشكل بارز في أعماله. وأخيراً، كان ماركس مهتماً بشكل واسع بمواضيع أخرى مختلفة، عادة ما يتجاهلها المفكرون عندما يتحدثون عنه، ومن بينها إمكانات التكنولوجيا، ونقد القومية، والبحث عن أشكال لملكية جماعية لا تتحكم فيها الدولة والحاجة إلى الحرية الفردية؛ كل القضايا الأساسية لعصرنا. لكن بجانب هذه الوجوه الجديدة لماركس، التي تجدد الاهتمام بفكره، وتعد ظاهرة تبدو متجهة للاستمرار في السنوات القادمة، هل يمكنك الإشارة إلى ثلاثة أفكار معروفة لماركس تعتقد أنها تستحق أن يُعاد النظر فيها اليوم؟

إيمانويل والرستاين: أولاً وقبل أي شيء، فسَّر لنا ماركس، أفضل من أي شخص آخر، أن الرأسمالية ليست الطريقة الطبيعية لتنظيم المجتمع. ففي كتابه ’’بؤس الفلسفة‘‘ الذي نشر وهو ما يزال في التاسعة والعشرين من عمره، سَخَر بالفعل من الاقتصاديين السياسيين الذين جادلوا بأن العلاقات الرأسمالية “قوانين طبيعية مستقلة عن تأثير الزمن”، وكتب ماركس أن بالنسبة إليهم “نعرف أن ثمَّة ’تاريخ‘ حين نجد في مؤسسات الإقطاع علاقات إنتاج مختلفة تماماً عن تلك لدى المجتمع البرجوازي”، لكنهم لم يطبقوا التاريخ على نمط الانتاج الذي أيدوه؛ لقد قدموا الرأسمالية على أنها ’طبيعية‘ و ’أبدية‘.

حاولت في كتابي ’’الرأسمالية التاريخية‘‘ توضيح أن الرأسمالية هي ما حدث تاريخياً، على النقيض من الأفكار الخاطئة وغير الواضحة التي يعتنقها عدة اقتصاديين سياسيين من التيار السائد. وجادلت عدة مرات بأنه لا توجد رأسمالية ليست تاريخية، إن الأمر بهذه البساطة بالنسبة لي، ونحن ندين بهذا الصدد بالكثير لماركس. ثانياً، أريد أن أشدد على أهمية مفهوم ’التراكم البدائي‘ الذي يعني نزع ملكية الفلاحين عن أراضيهم، والذي يعد أساس الرأسمالية. فهم ماركس جيداً أن ذلك كان بمثابة العملية الرئيسية في تشكل هيمنة البرجوازية، لقد وجدت في بداية الرأسمالية ومازالت موجودة حتى الآن.

وأخيراً، أود أن أدعو إلى مزيد من التفكير في موضوع ’الملكية الخاصة والشيوعية‘، ففي النظام الذي تأسس في الاتحاد السوفياتي – خاصة تحت قيادة ستالين – كانت الملكية في يد الدولة، ولا يعني ذلك أن الناس لم يكونوا مستغَلين ومقموعين، لقد كانوا كذلك. إن الحديث عن اشتراكية في بلد واحد، كما فعل ستالين، كانت أيضاً شيئاً لم يدخل قط عقل أي أحد، بما فيهم ماركس قبل ذلك. تعد الملكية العامة لأدوات الإنتاج إحدى الخيارات، لكن علينا أن نعرف، إذا كنا ننوي إقامة مجتمع أفضل، من الذي ينتج ومن الذي يستقبل فائض القيمة. ومقارنة بالرأسمالية، علينا إعادة تنظيم ذلك بشكل كامل كبديل للرأسمالية، وهذه بالنسبة لي المسألة الرئيسية.

مارشيللو موستو: يوافق العام 2018 الذكري المئوية الثانية لمولد ماركس، وقد أنتجت كتب وأفلام جديدة عن حياته. هل هناك فترة ما في حياته تجدها أكثر جذباً للاهتمام؟

إيمانويل والرستاين: كانت حياة ماركس شاقة للغاية، فلقد عانى من الفقر الشديد، وكان محظوظاً بوجود رفيق مثل فريدريك إنجلز الذي ساعده على المعاش، ولم يكن لديه حياة عاطفية سهلة أيضاً. فإصراره على محاولة القيام بما اعتقد أنه عمل حياته، أي فهم كيفية عمل الرأسمالية، كان مثيراً للإعجاب حقاً. هذا ما رأى نفسه يفعله، فلم يسعى ماركس إلى تفسير العصور القديمة أو تعريف كيف ستكون الاشتراكية في المستقبل، فلم تكن هذه المهام التي وضعها على عاتقه، لقد أراد أن يفهم العالم الرأسمالي الذي عاش فيه.

مارشيللو موستو: لم يكن ماركس، على مدى حياته، مجرد مفكر معزول بين كتب المتحف البريطاني بلندن، بل كان دائماً مناضلاً ثورياً مشتبكاً مع نضالات عصره. وبسبب نشاطه نُفيَّ في شبابه من فرنسا وبلجيكا وألمانيا، وفرض عليه العيش في منفاه في إنجلترا عندما هزمت ثورات عام 1848. لقد دعم صحف ومطبوعات، ودائماً ما دعم الحركات العمالية بكل ما استطاع. ولاحقاً بين عامي 1864-1872 أصبح زعيم ’رابطة الشغيلة العالمية‘ (الأممية الأولى) التي تعد أول منظمة عابرة للحدود للطبقة العاملة، ودافع عام 1871 عن كوميونة باريس التي تعد أول تجربة اشتراكية في التاريخ.

إيمانويل والرستاين: نعم هذا صحيح. إنه لمن الجوهري ذكر نضالات ماركس. وكما نوّهت أنت في كتابك ’’أيها العمال اتحدوا !Workers Unite‘‘، كان لماركس دوراً استثنائياً في الأممية، وهي تنظيم شكّله أناس كانوا بعيدين عن بعضهم جغرافياً في وقت لم يشهد أي وسائل تواصل سهلة. وتضمن النشاط السياسي لماركس الصحافة أيضاً، حيث استمر فيها طوال حياته كوسيلة للتواصل مع عدداً أكبر من الجمهور. عمل صحفياً ليحصل على دخل، لكنه رأى مساهماته بمثابة نشاط سياسي. لم يكن حيادياً بأي شكل من الأشكال، وكان صحفياً ملتزماً.

مارشيللو موستو: في الاحتفالية المئوية للثورة الروسية عام 2017، عاد بعض المفكرين إلى التفريق بين ماركس وبعض من أتباعه الذين كانوا في السلطة إبّان القرن العشرين. ما الفرق الرئيسي بين ماركس وبينهم؟

إيمانويل والرستاين: إن كتابات ماركس أكثر دقة وتنوعاً من التفسيرات التبسيطية لأفكاره. إنه لمن الجيد دائماً أن نتذكر المزحة الشهيرة التي قال فيها ماركس “إذا كانت هذه هي الماركسية، فما هو مؤكد أنني لست ماركسياً”. كان ماركس مستعداً دائماً للتعامل مع واقع العالم على عكس الكثيرين الذين يفرضون آرائهم بشكل دغمائي، فعادةً ما غيَّر آرائه. كان يبحث باستمرار عن حلول للمشكلات التي رأى أن العالم ي واجهها، ذلك سبب بقائه للآن مُساعداً جداً ودليلٌ مفيد.

مارشيللو موستو: في النهاية، ماذا لديك لتقوله للأجيال الصغيرة التي مازالت لم تكتشف ماركس؟

إيمانويل والرستاين: أول شيء أود قوله للشباب هو أنه عليهم أن يقرأوه هو، لا تقرأوا عنه، لكن اقرأوا ماركس. قليل من الناس – بالمقارنة مع الكثيرين الذين يتحدثون عنه – قرأوا بالفعل ماركس. وهذا صحيح أيضاً في حالة آدم سميث. عامةً، يقرأ المرء فقط عن هذه الكلاسيكيات، فالناس يعرفونهم من خلال ملخصات الآخرين، إنهم يريدون بهذا أن يوفروا الوقت، لكن ذلك في الحقيقة مضيعة الوقت. على المرء أن يقرأ لكُتّاب مثيرين للاهتمام، وماركس هو أكثرهم إثارةً للاهتمام في القرنين التاسع عشر والعشرين، وليس هناك أي شك في ذلك. فلا أحد يساويه فيما يخص عدد الأشياء التي كتب عنها، ولا في جودة تحليلاته. إذن، فرسالتي للأجيال الجديدة أن ماركس فعلاً يستحق أن يُكتشف، لكنه يجب أن يُقرأ، اقرأوه. اقرأوا كارل ماركس.

***

إيمانويل والرستاين (1930-2019)هو أحد أهم علماء الاجتماع، وواحد من روّاد نظرية النظم العالمية بجانب سمير أمين وأندرى جوندر فرانك وجيوفاني أريجي. ألَّف أكثر من ثلاثين كتاباً ترجم معظمها إلى العديد من اللغات، وأبرز تلك الكتب ’’النظام العالمي المعاصر The Modern World-System‘‘ الذي يؤرِّخ فيه ويُشرِّح نشأة الرأسمالية منذ القرن السادس عشر وحتى مطلع القرن العشرين، ويقع هذا الكتاب في أربع مجلدات نشروا بين عامي 1974-2011.

مارشيللو موستو هو أستاذ علم الاجتماع بجامعة يورك في تورونتو بكندا، وله العديد من المؤلفات التي يركز فيها على إسهامات ماركس وسيرته الذاتية ونضالاته.

Categories
Reviews

Tim Hayslip, Marx and Philosophy. Review of Books

The Marx Revival: Key Concepts and New Interpretations, edited by Marcello Musto, consists of 22 chapters dealing with a wide variety of topics written by well-known contemporary Marxist thinkers. The reader is not confronted by a single argument, but rather with an overview of the remarkably fractious character of current Marxist scholarship. Consequently, any assessment of the book must inevitably be influenced by one’s overall assessment of Marx’s leading academic successors. In this brief review, I have chosen not to try to describe briefly all the chapters in the book, as an adequate treatment of each is impossible in the space allowed. Instead I have chosen to discuss some of its main limitations and consider a few chapters that focus on Marxism as a response to the conditions of the world.

Those with minimal prior knowledge of Marxist thought may benefit from beginning with the final chapter by the late Immanuel Wallerstein who provides an overview of how Marxism’s development has been connected to geopolitical developments. Wallerstein argues that the origins of Marxism both “as an ideology and as a movement,” arose not from Marx’s own conscious efforts but after Marx’s death when “Engels assumed the heritage with panache” (Wallerstein, 378). Engels’ frequent interventions into the politics of the nascent German Social Democratic Party (SPD) consolidated Marx’s theoretical legacy and established the SPD as an important locus for debates about political strategy.

Although factions within the SPD debated whether socialism could be achieved through an electoral path or if revolutionary insurrection would be necessary, and the SPD leadership spoke of the necessity of insurrection, they did little to develop a revolutionary avant-garde. The party instead focused on “creating a powerful network of structures in the larger ‘civil society’” (Wallerstein, 379).

Wallerstein describes a lasting schism developing between the factions over the question of whether to support `their’ nation’s war efforts in World War One. This schism was later solidified by the formation of the Communist Party of Germany and the course of the Russian Revolution. Conceptually, reformist and revolutionary parties diverged over the question of how to win socialism, with social democrats focusing on growing the welfare state and renouncing any attempt to control the means of production, while the USSR transformed Marxism into an apologia for ‘actually existent socialism’. However, in practice, the Soviet leadership and Western social democrats were increasingly united by supporting state-led economic development (Wallerstein, 380-2).

Yet, radicals increasingly abandoned both of these methods that “had not ‘changed the world’, as they had promised” (Wallerstein, 388). Some radicals added gender and ecological concerns to these classical Marxist concerns. Others embraced post-modernism and rejected the idea of an authoritative theory of history, a ‘metanarrative’, in favor of theoretical pluralism.

Wallerstein (389) writes that after the dissolution of the USSR, some Marxists “began to adopt openly neo-liberal arguments, or at best post-Marxist social-democratic positions. But once again reality caught up.” Reality manifested itself in the forms of capitalist malaise, neoliberalism, and the 2008 global financial crisis. Together, these realities grew the audience for critiques of the economic status quo and revived Marxism.

In the chapter he wrote, editor Marcello Musto documents how the early, utopian socialists were responding to a similar impetus: the inequalities that persisted in the wake of the French Revolution. These early socialists hoped to transform society by championing new ideas and egalitarian principles. They felt that “equality could be the solution for all the problems of society” (Musto, 27).

Marx criticized such moralism from above, insisting on the necessity of workers’ self-emancipation. The development of nineteenth century capitalism was enabling social progress that presented workers greater opportunities for personal development and enlightenment than ever before. However, they were unable to benefit fully from the “time that the progress of science and technology makes available [because what should be free time] is in reality immediately converted into surplus-value” (Musto, 43). Communism was then and still remains necessary for workers to freely control their own lives.

Musto quotes a response Marx gave when asked about the proper policy a revolutionary government would enact to establish a socialist society. He stressed that the proper policy “at any particular moment depends, of course, wholly and entirely on the actual historical circumstances” (Musto, 31). Furthermore, as Marx says, communism ought to be conceived not as “a state of affairs to be established, an ideal to which reality will have to adjust itself, [but as] the real movement which abolishes the present state of things” (Musto, 35).

Since Marxists see reality itself as having contradictory elements, it should not be surprising that the various viewpoints espoused in The Marx Revival are contradictory. Readers familiar with Marx’s own writings and theories may also notice divergences from them. While this is to be expected given the historical development Wallerstein describes, a limitation of the book is that these dissonant viewpoints are not brought into conversation with one another.

The four entries for the “rate of profit” in the index are merely presented alongside one another. For those drawn to Marxism by Marx’s analysis of crises, the few entries concerned with Marx’s economics may itself be viewed as a shortcoming of the book, albeit a characteristic it seems to share with contemporary academic Marxism in general.

Alex Callinicos’ chapter titled ‘Class Struggle’ provides a sympathetic outline of Marx’s falling rate of profit theory. Briefly, competition forces businesses to “invest increasingly heavily in means of production” resulting in its growth relative surplus value (profit). Despite the tendency for return on investment to fall, Marx disagreed with David Ricardo’s denial of the possibility of wages and prices rising simultaneously. If an economy grows quickly enough, increasing real wages are consistent with rising inequality (Callinicos, 97). Thus, the distribution of income between wages and profits is not the root cause of falling profitability. Instead, faced with falling returns of their investments or even bankruptcy, capitalists are strongly incentivized to economize on all costs, including wages. In a related vein, Seongjin Jeong’s ‘Globalization’ describes how the development of the world market has sped economic growth and constituted “a powerful countervailing force to the crisis tendency of the falling rate of profit” (Jeong, 297).

The remaining two references for the rate of profit in the book appear in Michael Kratke’s chapter titled ‘Capitalism’. The first mention repeats Jeong’s assessment of the relationship between capitalism and globalization, while Kratke’s second mention shows the importance Marx assigned to the tendency of the rate of profit to fall and the central role it would play in how capitalism “would eventually undermine itself”. However, Kratke adds that “Marx failed to establish the falling rate of profit as a law connected to technological changes” (Kratke, 21). One could say that these writers are debating but without the opportunity to address one another’s arguments.

A fifth unlisted reference to the rate of profit appears in ‘Proletariat’ written by Marcel van der Linden. He argues that since Marx describes the proletariat as the source of profit, the profitability of slave plantations was inconsistent with the labor theory of value. That profit was simply interest earned on the purchase of slaves, rather than value they had created. Marx himself “was apparently not completely convinced of his own analysis” in which slaves were categorized as an anomalous form of surplus value-producing constant capital. While neither Marx nor contemporary Marxism are without faults, I was surprised to find an interpretation that reinforces the common trope that Marx was blind to forms of exploitation and oppression aside from those faced by the working class within a book clearly intended to provide a sympathetic introduction to his ideas.

Its presence is especially regrettable when we examine a passage central to van der Linden’s argument. Marx (Capital: Volume III, Penguin, 1981, 761-62) wrote, “The confusion between ground-rent itself and the form of interest that it assumes for the purchaser of the land … cannot but lead to the most peculiar and incorrect conclusions … for the slaveowner who has paid cash for his slaves, the product of their labour simply represents the interest on the capital invested in their purchase.” Far from agreeing with the slaveowner, Marx was declaring this perspective is “peculiar and incorrect” in that it mistakes surplus value for interest. The confusingly anomalous status of laboring slaves appearing to their ‘masters’ as surplus value-creating ‘property’ while actually being super exploited people enables the production of profit without the significant exploitation of wage-earners in a capitalist framework.

Still, these limitations should not taint what is otherwise a very worthwhile book and well-rounded representation of contemporary Marxism. Musto’s main achievement as editor is in compiling a collection of contributions that demonstrate the continuing relevance of the Marxist theoretical corpus to a wide variety of topics from gender relations to nationalism and from colonialism to religion. I hope that attentive readers who notice the disagreements between the chapters are thereby spurred to deepen their investigations.

The wide-ranging contents of this collection suggests that it should serve as an excellent text for college and university students who already possess some familiarity with Marxism, as well as an introduction to some of the main themes of academic Marxism for a wider audience of activists. As clouds seem to again be gathering for a geopolitical and economic storm, the audience for Marx’s critiques will almost certainly grow, and the world may soon become haunted by The Marx Revival.

Categories
Past talks

Discussion on the Book Workers Unite!: The International 150 Years Later

In its brief life, the International Working Men’s Association (IWMA) became the symbol of class struggle and influenced the ideas of millions of workers all over the planet. The 158th anniversary of its birth (1864-2022) offers an important opportunity to reread their resolutions, to learn from the experiences of its protagonists, and to better theorize solutions to our contemporary issues.

Categories
TV

Karl Marx’s Final Years – with Mitch Jeserich (Interview)

Categories
TV

Grundrisse | con Marcello Musto (Talk)

Categories
Past talks

Què hi ha de nou, vell? Actualitat de debats marxistes

Acompanyats per marxòlegs de rellevància internacional, ens endinsem en debats, l’actualitat dels quals, ressona a través de la història. Amb Marcello Musto, Mónica Clúa, Clara Ramas i Xabier Gràcia

Categories
Past talks

Presentacion del Centre d’Estudis Unitat Popular

Presentem un espai per lliurar la batalla de les idees, obert a la participació de totes aquelles persones que es senten properes al projecte de construcció de la Unitat Popular.

Categories
Past talks

Grundrisse con Marcello Musto

Escritos entre 1857 y 1858, los Grundrisse son el primer borrador de la crítica de la economía política de Karl Marx. A pesar de sus vicisitudes editoriales y publicación tardía, estos manuscritos contienen numerosas reflexiones acerca de temas que Marx no pudo desarrollar en ninguna otra parte de su obra y son, por lo tanto, de extrema importancia para una interpretación general de su pensamiento.

Categories
Journalism

The end of the Italian government explained by Karl Marx

The government of national unity led by “technician” Mario Draghi has imploded due to political divisions that the former president of the European Central Bank could no longer contain.

Few know that, among the many topics to which he devoted his interest, Marx also dealt with the critique of the so-called ‘technical government’. As a contributor to the New York Tribune, one of the widest circulation dailies of his time, Marx observed the political and institutional developments that led to one of the first technical governments in history: the Earl of Aberdeen cabinet that lasted from December 1852 to January 1855.
Marx’s reports stood out for their perceptiveness and sarcasm. The Times celebrated the events that occurred in 1852 as a sign that Britain was at the beginning of a time ‘in which party spirit is to fly from the earth, and genius, experience, industry and patriotism are to be the sole qualifications for office’. The London-based newspaper called on ‘men of every class of opinion’ to rally behind the new government because ‘its principles command universal assent and support’. Similar arguments were used in February 2021, when Mario Draghi, the former President of the European Central Bank, became Prime Minister of Italy.
In the 1853 article A Superannuanted Administration: Prospect of the Coalition Ministry, Marx had scoffed at the viewpoint of The Times. What the major British newspaper found so modern and enthralling was for him sheer farce. When The Times announced ‘a ministry composed entirely of new, young and promising characters’, Marx mused that ‘the world will certainly be not a little puzzled to learn that the new era in the history of Great Britain is to be inaugurated by all but used-up octogenarians’. Alongside the judgments of individuals there were others, of greater interest, concerning their policies: ‘We are promised the total disappearance of party warfare, nay even of parties themselves’, Marx noted. ‘What is the meaning of The Times?’ The question is unfortunately all too topical today, in a world where the rule of capital over labour has become as feral as it was in the middle of the nineteenth century. The separation between economics and politics, that differentiates capitalism from previous modes of production, has reached a highest point. Economics not only dominates politics, setting its agenda and shaping its decisions, but lies outside its jurisdiction and democratic control – to the point where a change of government no longer changes the directions of economic and social policy. They must be immutable.
In the last thirty years, the powers of decision-making have passed from the political to the economic sphere. Partisan policy options have been transformed into economic imperatives which disguise a highly political and reactionary project behind an ideological mask of apolitical expertise. This shunting of parts of the political sphere into the economy, as a separate domain impervious to change, involves the gravest threat to democracy in our times. National parliaments, already drained of representative value by skewed electoral systems and authoritarian revisions of the relationship between executive and legislature, find their powers taken away and transferred to the ‘market’. Standard & Poor’s ratings and the Wall Street index – these mega-fetishes of contemporary society – carry incomparably more weight than the will of the people. At best political government can ‘intervene’ in the economy (sometimes, the ruling classes need to mitigate the destructive anarchy of capitalism and its violent crises), but they cannot call into question its rules and fundamental choices.
A prominent representative of this policy was former Italian Prime Minister Draghi, for 17 months leading a very broad coalition including the Democratic Party, his longtime enemy Silvio Berlusconi, the populists of the Five Star Movement and the far-right Northern League party. Behind the facade of the term ‘technical government’ – or as they say of the ‘government of the best’ or the ‘government of all the talents’ – we can make out a suspension of politics. In recent years, it has come to be argued that new elections should not be granted after a political crisis; politics should hand over the whole control to economics. In an article of April 1853, Achievements of the Ministry, Marx wrote that ‘the Coalition (“technical”) Ministry represents impotency in political power’. Governments no longer discuss which economic orientation to take. Now economic orientations bring about the birth of governments.
In recent years, in Europe the neoliberal mantra has repeated that, to restore market ‘confidence’, it was necessary to proceed rapidly down the road of ‘structural reforms’, an expression now used as a synonym for social devastation: in other words, wage cuts, attacks on workers’ rights over hiring and firing, increases in the pension age, and large-scale privatization. The new ‘technical governments’, headed by individuals with a background in some of the economic institutions most responsible for the economic crisis have gone down this path – claiming to do this ‘for the good of the country’ and ‘the well-being of future generations’. Moreover, the economic power and the mainstream media have attempted to silence anyone who has raised a discordant voice.
As of today, Draghi is no longer the Italian Prime Minister. His majority has imploded because of the too-different policies of the parties that supported him, and Italy will go to early elections on September 25. If the Left is not to disappear, it must also have the courage to propose the radical policies necessary to address the most urgent contemporary issues, starting from the ecological crisis. The last people who can carry out a program of social transformation and redistribution of the wealth are the ‘technicians’ – actually very political – like banker Mario Draghi. He will not be missed.

 

Categories
Reviews

Marina Simonin, Politis

Travailleurs émancipés

En 1864, est fondée une organisation politique destinée à soutenir le mouvement ouvrier naissant : l’Association internationale des travailleurs (AIT), dont le conseil général siège à Londres. Elle produit des milliers de textes, un matériau destiné à nourrir les réflexions et luttes des diverses forces de gauche, de la social-démocratie à l’anarchisme en passant par le communisme. Parmi ses plus illustres acteurs, on connaît Marx, Engels ou Bakounine. On doit à l’AIT la célèbre formule : « L’émancipation des travailleurs sera l’œuvre des travailleurs eux-mêmes. » Ce recueil propose une approche panoramique de la production écrite de l’AIT, une anthologie de textes permettant de restituer la richesse et la puissance d’une organisation qui a inspiré la plupart des luttes sociales du XXe siècle.

Categories
Journalism

Πώς θα εξηγούσε ο Μαρξ την πτώση της κυβέρνησης Ντράγκι

Η κυβέρνηση εθνικής ενότητας υπό τον «τεχνοκράτη» Μάριο Ντράγκι έχει καταρρεύσει λόγω πολιτικών διαφωνιών που ο πρώην πρόεδρος της Ευρωπαϊκής Κεντρικής Τράπεζας δεν μπορούσε πλέον να συγκρατήσει.

Λίγοι γνωρίζουν ότι ο Μαρξ ασχολήθηκε και με την κριτική της λεγόμενης «τεχνικής κυβέρνησης». Ως συνεργάτης της «New York Tribune», μιας από τις καθημερινές εφημερίδες με τη μεγαλύτερη κυκλοφορία της εποχής του, ο Μαρξ παρατήρησε τις πολιτικές και θεσμικές εξελίξεις που οδήγησαν σε μία από τις πρώτες τεχνοκρατικές κυβερνήσεις στην Ιστορία: το υπουργικό συμβούλιο του κόμη του Αμπερντίν, που διήρκεσε από τον Δεκέμβριο του 1852 έως τον Ιανουάριο του 1855.

Οι αναφορές του Μαρξ ξεχώριζαν για την οξυδέρκεια και τον σαρκασμό τους. Οι «Times» πρόβαλαν τα γεγονότα που συνέβησαν το 1852 ως ένδειξη ότι η Βρετανία βρισκόταν στην αρχή μιας εποχής «κατά την οποία το κομματικό πνεύμα πρέπει να εξαφανιστεί και η ιδιοφυΐα, η εμπειρία, η εργατικότητα και ο πατριωτισμός πρέπει να είναι τα μόνα προσόντα για την ανάληψη αξιώματος».

Η εφημερίδα του Λονδίνου κάλεσε «τους άνδρες όλων των απόψεων» να συσπειρωθούν πίσω από τη νέα κυβέρνηση επειδή «οι αρχές της απαιτούν καθολική συναίνεση και υποστήριξη». Παρόμοια επιχειρήματα χρησιμοποιήθηκαν τον Φεβρουάριο του 2021, όταν ο Μάριο Ντράγκι, πρώην πρόεδρος της Ευρωπαϊκής Κεντρικής Τράπεζας, έγινε πρωθυπουργός της Ιταλίας.

Σε άρθρο του 1853 («A Superannuated Administration: Prospect of the Coalition Ministry», Μια υπέργηρη κυβέρνηση: προοπτικές του συνασπισμού συνεργασίας), ο Μαρξ είχε χλευάσει την άποψη των «Times». Αυτό που η μεγάλη βρετανική εφημερίδα βρήκε τόσο μοντέρνο και συναρπαστικό ήταν γι’ αυτόν σκέτη φάρσα. Οταν οι «Times» ανακοίνωσαν «ένα υπουργείο που αποτελείται εξ ολοκλήρου από νέα και πολλά υποσχόμενα στελέχη», ο Μαρξ σκέφτηκε ότι «ο κόσμος σίγουρα θα μπερδευτεί λίγο όταν μάθει ότι η νέα εποχή στην ιστορία της Μεγάλης Βρετανίας πρόκειται να εγκαινιαστεί εξ ολοκλήρου από ήδη εξαντλημένους ογδοντάρηδες».

Παράλληλα με τις κρίσεις ατόμων υπήρχαν και άλλες, με μεγαλύτερο ενδιαφέρον, σχετικά με τις πολιτικές τους: «Μας υπόσχονται την ολοκληρωτική εξαφάνιση της κομματικής διαπάλης, ακόμα και των ίδιων των κομμάτων», σημείωσε ο Μαρξ. «Τι εννοούν οι “Times”;» Το ερώτημα είναι δυστυχώς πολύ επίκαιρο σήμερα, σε έναν κόσμο όπου η κυριαρχία του κεφαλαίου πάνω στην εργασία έχει γίνει τόσο άγρια, όσο ήταν στα μέσα του δέκατου ένατου αιώνα.

Ο διαχωρισμός μεταξύ οικονομίας και πολιτικής, αυτό δηλαδή που διαφοροποιεί τον καπιταλισμό από τους προηγούμενους τρόπους παραγωγής, έχει φτάσει στο υψηλότερο σημείο. Η οικονομία δεν κυριαρχεί μόνο στην πολιτική, καθορίζοντας την ατζέντα της και διαμορφώνοντας τις αποφάσεις της, αλλά βρίσκεται εκτός της πολιτικής δικαιοδοσίας και του δημοκρατικού ελέγχου – σε σημείο που μια αλλαγή κυβέρνησης δεν αλλάζει πλέον τις κατευθύνσεις της οικονομικής και κοινωνικής πολιτικής. Αυτές πρέπει να είναι αμετάβλητες.

Τα τελευταία τριάντα χρόνια, οι αποφάσεις πέρασαν από την πολιτική στην οικονομική σφαίρα. Οι πολιτικές επιλογές έχουν μετασχηματιστεί σε οικονομικές επιταγές που συγκαλύπτουν ένα άκρως πολιτικό και αντιδραστικό σχέδιο πίσω από μια ιδεολογική μάσκα απολιτικής τεχνογνωσίας. Αυτή η μετατόπιση τμημάτων της πολιτικής σφαίρας στην οικονομία, ως διακριτού τομέα μη επιδεχόμενου αλλαγή, ενέχει τη σοβαρότερη απειλή για τη δημοκρατία στην εποχή μας. Τα εθνικά κοινοβούλια, που έχουν ήδη στερηθεί την αντιπροσωπευτικότητα από τα στρεβλά εκλογικά συστήματα και τις αυταρχικές αναθεωρήσεις της σχέσης μεταξύ εκτελεστικής και νομοθετικής εξουσίας, διαπιστώνουν ότι οι εξουσίες τους αφαιρούνται και μεταβιβάζονται στην «αγορά».
Οι αξιολογήσεις Standard & Poor’s και ο δείκτης Wall Street –αυτά τα υπερφετίχ της σύγχρονης κοινωνίας– έχουν ασύγκριτα μεγαλύτερο βάρος από τη βούληση του λαού. Στην καλύτερη περίπτωση, η πολιτική κυβέρνηση μπορεί να «επέμβει» στην οικονομία (μερικές φορές, οι άρχουσες τάξεις πρέπει να μετριάσουν την καταστροφική αναρχία του καπιταλισμού και τις βίαιες κρίσεις του), αλλά δεν μπορεί να θέσει υπό αμφισβήτηση τους κανόνες και τις θεμελιώδεις επιλογές της.

Εξέχων εκπρόσωπος αυτής της πολιτικής ήταν ο πρώην πρωθυπουργός της Ιταλίας Ντράγκι, που ηγήθηκε για 17 μήνες ενός ευρύτατου συνασπισμού, συμπεριλαμβανομένου του Δημοκρατικού Κόμματος, του μακροχρόνιου εχθρού του Σίλβιο Μπερλουσκόνι, των λαϊκιστών του Κινήματος των Πέντε Αστέρων και του ακροδεξιού κόμματος Λέγκα του Βορρά. Πίσω από την πρόσοψη του όρου «τεχνική κυβέρνηση» –ή, όπως λένε, «κυβέρνηση των αρίστων» ή «κυβέρνηση όλων των ταλέντων»– μπορούμε να διακρίνουμε μια αναστολή της πολιτικής.

Τα τελευταία χρόνια, έχει υποστηριχθεί ότι δεν πρέπει να διεξάγονται εκλογές μετά από πολιτική κρίση. Η πολιτική πρέπει να παραδώσει τον έλεγχο στην οικονομία. Σε άλλο άρθρο του 1853 («Achievements of the Ministry», Επιτεύγματα της κυβέρνησης), ο Μαρξ έγραψε ότι «η κυβέρνηση συνασπισμού (τεχνοκρατών) αντιπροσωπεύει την ανικανότητα στην πολιτική εξουσία». Οι κυβερνήσεις δεν συζητούν πλέον ποιον οικονομικό προσανατολισμό να ακολουθήσουν. Τώρα οι οικονομικοί προσανατολισμοί φέρνουν τη γέννηση των κυβερνήσεων.

Τα τελευταία χρόνια, στην Ευρώπη ο νεοφιλελευθερισμός επανέλαβε ότι, για να αποκατασταθεί η «εμπιστοσύνη» της αγοράς, ήταν απαραίτητο να προχωρήσουμε γρήγορα στον δρόμο των «διαρθρωτικών μεταρρυθμίσεων», μια έκφραση που χρησιμοποιείται πλέον ως συνώνυμο της κοινωνικής καταστροφής: με άλλα λόγια, περικοπές μισθών, επιθέσεις στα δικαιώματα των εργαζομένων για προσλήψεις και απολύσεις, αυξήσεις στην ηλικία συνταξιοδότησης και ιδιωτικοποιήσεις μεγάλης κλίμακας.

Οι νέες «τεχνικές κυβερνήσεις», με επικεφαλής άτομα με ιστορικό σε μερικούς από τους οικονομικούς θεσμούς που είναι υπεύθυνοι για την οικονομική κρίση, έχουν ακολουθήσει αυτόν τον δρόμο – ισχυριζόμενοι ότι το κάνουν «για το καλό της χώρας» και «την ευημερία των μελλοντικών γενεών». Επιπλέον, η οικονομική εξουσία και τα κυρίαρχα μέσα ενημέρωσης προσπάθησαν να φιμώσουν όποιον έχει υψώσει μια δυσαρμονική φωνή.

Τώρα πλέον ο Ντράγκι δεν είναι πρωθυπουργός της Ιταλίας. Η πλειοψηφία του έχει καταρρεύσει εξαιτίας των πολύ διαφορετικών πολιτικών των κομμάτων που τον υποστήριξαν και η Ιταλία οδηγείται σε πρόωρες εκλογές στις 25 Σεπτεμβρίου.

Η Αριστερά πρέπει να έχει το θάρρος να προτείνει τις ριζοσπαστικές πολιτικές που είναι απαραίτητες για την αντιμετώπιση των πιο επειγόντων σύγχρονων ζητημάτων, ξεκινώντας από την οικολογική κρίση. Οι τελευταίοι άνθρωποι που μπορούν να πραγματοποιήσουν ένα πρόγραμμα κοινωνικού μετασχηματισμού και αναδιανομής του πλούτου είναι οι «τεχνικοί» –στην πραγματικότητα πολύ πολιτικοί– όπως ο τραπεζίτης Μάριο Ντράγκι. Δεν θα μας λείψει.

*Καθηγητής Κοινωνιολογίας στο Πανεπιστήμιο York (Τορόντο-Καναδάς), τακτικός συνεργάτης της «Εφ.Συν.»

Categories
Journalism

El final del govern italià explicat per Karl Marx

Pocs saben que, entre els molts temes als quals va dedicar el seu interès, Marx també es va ocupar de la crítica de l’anomenat «govern tècnic». Com a col·laborador del New York Tribune, un dels diaris de major tirada de la seva època, Marx va observar l’evolució política i institucional que va conduir a la formació d’un dels primers governs tècnics de la història: el gabinet del comte d’Aberdeen, que va durar des de desembre de 1852 fins a gener de 1855.

Els reportatges de Marx destacaven per la seva perspicàcia i sarcasme. The Times va celebrar els esdeveniments que van tenir lloc el 1852 com una senyal que la Gran Bretanya es trobava al començament d’una època «a la qual l’esperit partidista marxarà volant de la terra, i el geni, l’experiència, la diligència i el patriotisme seran les úniques qualificacions necessàries per a ocupar un càrrec públic». El diari londinenc instava als «homes de totes les opinions» a donar suport al nou govern perquè «els seus principis compten amb l’assentiment i el suport universal». Arguments similars es van utilitzar al febrer de 2021, quan Mario Draghi, ex president del Banc Central Europeu, es va convertir en primer ministre d’Itàlia.

Al seu article de 1853, A Superannuanted Administration: Prospect of the Coalition Ministry, Marx es burlava del punt de vista de The Times. El que el gran diari britànic trobava tan modern i apassionant era per a ell una pura farsa. Quan The Times va anunciar «un ministeri format completament per personatges nous, joves i prometedors», Marx reflexionava tot dient que «el món estarà certament desconcertat en saber que la nova era de la història de Gran Bretanya l’encetarà tothom excepte els octogenaris esgotats». Junt amb aquestes valoracions sobre els individus n’hi havia d’altres, de major interès, sobre la seva política: «Se’ns promet la desaparició total de la guerra de partits, és més, dels propis partits», assenyalava Marx. «Què vol dir The Times?» La pregunta és, per desgràcia, massa actual avui dia, en un món al qual el domini del capital sobre el treball s’ha tornat tan ferotge com a mitjans del segle XIX. La separació entre l’economia i la política, que és el que diferencia el capitalisme dels anteriors modes de producció, ha arribat a un punt màxim. L’economia no sols domina la política, establint la seva agenda i donant forma a les seves decisions, sinó que es troba fora de la seva jurisdicció i control democràtic, fins al punt que un canvi de govern ja no canvia la direcció de la política econòmica i social. Ha de ser immutable.
Durant els últims trenta anys, el poder de decisió ha passat de l’esfera política a l’econòmica. Les diferents propostes polítiques dels partits s’han transformat en imperatius econòmics que disfressen un projecte altament polític i reaccionari darrera d’una màscara ideològica d’experiència apolítica. Aquesta integració forçosa de parts de l’esfera política dins l’econòmica, vista com un domini separat i impermeable al canvi, és l’amenaça més greu per a la democràcia dels nostres temps. Els parlaments nacionals, buidats ja de valor representatiu gràcies a uns sistemes electorals esbiaixats i a revisions autoritàries de la relació entre l’executiu i el legislatiu, veuen com se’ls lleven els seus poders, que son transferits al «mercat». Les qualificacions de Standard & Poor’s i l’índex de Wall Street —aquests mega-fetitxes de la societat contemporània— tenen un pes incomparablement major que la voluntat del poble. En el millor dels casos, els governs polítics poden «intervenir» a l’economia (a vegades, les classes dominants necessiten mitigar l’anarquia destructiva del capitalisme i les seves violentes crisis), però no poden posar en qüestió les seves eleccions i normes fonamentals.

Un representant destacat d’aquesta política va ser l’ex primer ministre italià Draghi, que durant 17 mesos va liderar una coalició molt àmplia que incloïa al Partit Democràtic, al seu vell enemic Silvio Berlusconi, als populistes del Moviment Cinc Estrelles i al partit d’extrema dreta Lliga Nord. Darrere de la façana del terme «govern tècnic» —o com es diu del «govern dels millors» o del «govern de tots els talents»— podem distingir una suspensió de la política. En els últims anys, s’ha arribat a sostenir que no s’han de concedir noves eleccions després d’una crisi política; la política ha de cedir tot el control a l’economia. En un article d’abril de 1853, Assoliments del Ministeri, Marx va escriure que «el Ministeri de Coalició (“tècnic”) representa la impotència en el poder polític». Els governs ja no discuteixen quina orientació econòmica han de prendre. Ara les orientacions econòmiques provoquen el naixement dels governs.

Els últims anys, a Europa s’ha repetit el mantra neoliberal pel qual, per a restaurar la «confiança» del mercat, era necessari procedir ràpidament pel camí de les «reformes estructurals», una expressió que ara s’utilitza com a sinònim de devastació social: en altres paraules, retallades salarials, atacs als drets dels treballadors sobre contractació i acomiadament, augment de l’edat de jubilació i privatització a gran escala. Els nous «governs tècnics», encapçalats per individus amb antecedents a algunes de les institucions econòmiques més responsables de la crisi econòmica, han seguit aquest camí, afirmant que ho fan «pel bé del país» i «pel benestar de les generacions futures». A més, el poder econòmic i els grans mitjans de comunicació han intentat silenciar a qualsevol que ha alçat una veu discordant.

Avui dia, Draghi ja no és el primer ministre italià. La seva majoria ha implosionat a causa de les diferències excessives entre els partits que li donaven suport, i Itàlia anirà a eleccions anticipades el 25 de setembre. Perquè l’esquerra no desaparegui, també ha de tenir el valor de proposar les polítiques radicals necessàries per a abordar els problemes contemporanis més urgents, començant per la crisi ecològica. Els últims que poden dur a terme un programa de transformació social i redistribució de la riquesa són els «tècnics» —en realitat molt polítics— com el banquer Mario Draghi. No se’l trobarà a faltar.

Categories
Journalism

Apa Kata Marx tentang Pemerintahan Teknokrat

HANYA segelintir orang yang tahu bahwa di belantara topik yang menjadi perhatian Marx, ia juga sempat menulis kritik terhadap apa yang disebut-sebut “pemerintahan teknis” (atau pemerintahan teknokrat). Sebagai kontributor New York Tribune, salah satu suratkabar dengan sirkulasi terluas pada masanya, Marx mengamati arah perkembangan politik dan institusional yang kelak melahirkan satu di antara pemerintahan teknokrat pertama dalam sejarah: kabinet Earl of Aberdeen, yang berlangsung sejak Desember 1852 hingga Januari 1855.

Laporan-laporan Marx menonjol karena ketajaman dan sarkasmenya. Harian The Times merayakan momen-momen 1852 itu sebagai tanda bahwa Inggris berada di fajar ‘ketika ruh partai politik lenyap dari bumi, digantikan kejeniusan, pengalaman, industri, dan patriotisme yang menjadi satu-satunya kualifikasi untuk menduduki jabatan’. Suratkabar London ini menyerukan ‘orang-orang dari semua kubu politik’ untuk bersatu menyokong pemerintah baru karena ‘prinsip-prinsipnya yang didukung dan bisa diterima semua kalangan’. Argumen serupa dikemukakan pada Februari 2021, ketika Mario Draghi, mantan Presiden Bank Sentral Eropa, menjadi Perdana Menteri Italia.

Dalam artikel bertajuk “A Superannuanted Administration: Prospect of the Coalition Ministry” (1853), Marx mencemooh sudut pandang The Times. Hal-hal yang dianggap modern dan memikat bagi suratkabar terdepan Inggris itu sangat rupanya sekadar lelucon di mata Marx. Ketika The Times mendeklarasikan “sebuah kabinet yang terdiri dari sosok-sosok baru, muda, dan menjanjikan”, Marx menyatakan bahwa “dunia pastinya tidak akan kaget menyaksikan era baru dalam sejarah Inggris Raya ini diresmikan oleh orang-orang kepala delapan yang sudah bau tanah”. Di samping menyoroti orang-orang di kabinet tersebut, Marx juga menyoroti kepentingan yang lebih besar dan kebijakan-kebijakan dalam kabinet ini: “Kita dijanjikan bahwa konflik antar partai—bahkan partai itu sendiri—akan lenyap,” kata Marx. “Lalu apa artinya The Times?”

Sayangnya isu yang diangkat Marx sangat penting buat hari ini, ketika kuasa kapital atas pekerja semakin liar persis seperti yang terjadi pada pertengahan abad ke-19. Pemisahan antara ekonomi dan politik—yang membedakan kapitalisme dari mode produksi sebelumnya—telah mencapai puncak. Tak hanya mendominasi politik dan mendikte agenda beserta keputusan-keputusannya, kuasa ekonomi bahkan berada di luar yurisdiksi politik dan kontrol demokratik—sampai-sampai perubahan pemerintahan tidak lagi mengubah arah kebijakan sosial dan ekonomi, yang tidak bergeser sama sekali.

Selama tiga puluh tahun terakhir, kewenangan dalam pengambilan keputusan telah berpindah dari ranah politik ke ekonomi. Opsi-opsi kebijakan yang sesungguhnya partisan kini sudah menjadi imperatif ekonomi yang menutup-nutupi proyek politik dan reaksioner ini dengan topeng ideologis kepakaran yang seolah apolitis. Diopernya unsur-unsur politik ke ekonomi, sebagai ranah khusus yang tahan perubahan, turut memunculkan ancaman terbesar terhadap demokrasi di zaman kita. Parlemen—yang marwah perwakilannya sudah terkikis oleh sistem pemilu yang berat sebelah dan campur tangan otoriter terhadap hubungan eksekutif-legislatif—mendapati kekuasaannya dirampas dan dioper ke ‘pasar’. Pemeringkatan oleh Standard & Poor’s dan indeks Wall Street—jimat sakti masyarakat dewasa ini—dianggap lebih lebih besar bobotnya ketimbang kehendak rakyat. Paling banter, pemerintah hanya mampu ‘mengintervensi’ ekonomi. Kelas penguasa terkadang memang perlu mengurangi anarki kapitalisme beserta krisis-krisisnya yang merusak. Namun, pemerintah tidak akan bisa menggugat aturan dan pilihan-pilihan mendasar di bidang ekonomi.

Seorang wakil terkemuka dari fenomena ini adalah mantan Perdana Menteri Italia Draghi. Selama 17 bulan, ia memimpin koalisi yang sangat luas. Isinya termasuk Partai Demokrat, Silvio Berlusconi (musuh bebuyutan Draghi), hingga Five Star Movement yang populis dan partai kanan Lega Nord. Kita bisa menyaksikan ditangguhkannya politik di balik kedok istilah “pemerintahan teknis”—atau dalam bahasa mereka: “pemerintah yang terdiri dari orang-orang terbaik” atau “pemerintahan yang diisi orang-orang berbakat’ Dalam beberapa tahun terakhir, pendapat bahwa tidak boleh ada pemilu baru setelah krisis politik kian santer; politik harus menyerahkan seluruh kendali kepada ekonomi. Dalam sebuah artikel yang terbit pada April 1853, “Achievements of the Ministry”, Marx menulis bahwa “Kabinet Koalisi (‘teknis’) adalah simbol ketidakberdayaan politis”. Pemerintah tidak lagi membahas haluan ekonomi mana yang akan diambil. Sekarang haluan ekonomilah yang melahirkan pemerintahan.

Sebuah mantra neoliberal terus didengungkan beberapa tahun terakhir di Eropa: guna memulihkan ‘kepercayaan’ pasar, diperlukan percepatan ‘reformasi struktural’, sebuah ungkapan yang kini sama artinya dengan kehancuran sosial: pemotongan upah, serangan terhadap hak-hak kelas pekerja terkait perekrutan dan pemecatan, kenaikan usia pensiun, dan privatisasi berskala besar. Jalan ‘reformasi struktural’ ini telah ditempuh “pemerintahan-pemerintahan teknokratik” baru pimpinan orang-orang yang CV-nya penuh pengalaman pernah bekerja di institusi-institusi ekonomi yang paling bertanggung jawab atas krisis ekonomi. Mereka mengaku harus mengambil kebijakan-kebijakan tersebut “demi kemaslahatan negara” dan “generasi mendatang”. Tak hanya itu, kuasa ekonomi dan media arus utama pun mati-matian membungkam siapapun yang bersuara kritis.

Per hari ini Draghi tidak lagi menjadi Perdana Menteri Italia. Koalisinya telah ambruk karena ekstremnya perbedaan kebijakan-kebijakan dari partai-partai pendukungnya. Pemilu Italia akan diadakan lebih awal pada 25 September. Jika kaum Kiri tidak ingin lenyap, mereka harus berani mengusulkan kebijakan radikal yang diperlukan untuk mengatasi masalah-masalah kekinian yang paling mendesak, dimulai dari krisis lingkungan. Orang-orang yang tidak mampu menjalankan program transformasi sosial dan redistribusi kekayaan adalah para ‘teknokrat’—yang sebenarnya sangat politis—seperti bankir Mario Draghi.

Dan Draghi tidak akan dirindukan.***