Categories
Journalism

كارل ماركس ودعم التحرر العربي.

في شتاء عام 1882، خلال العام الأخير من حياته، أصيب كارل ماركس بالتهاب شعبي حاد، وأوصى طبيبه بفترة راحة في مكان دافئ. تم استبعاد جبل طارق لأن ماركس كان بحاجة إلى جواز سفر لدخول المنطقة، وباعتباره شخصاً عديم الجنسية، لم يكن بحوزته جواز سفر. كانت الإمبراطورية الألمانية لأوتو فون بسمارك مغطاة بالثلوج ومحرمة عليه بأي حال من الأحوال. وكانت إيطاليا غير واردة لأنه، على حد تعبير فريدريك إنجلز، “الشرط الأول فيما يتعلق بالنقاهة هو أنه لا ينبغي أن يكون هناك مضايقات من قبل الشرطة”.
أقنع إنجلز وبول لافارج Paul Lafargue، صهر ماركس، المريض بالتوجه إلى الجزائر العاصمة. في ذلك الوقت، تمتعت عاصمة الجزائر الفرنسية بسمعة كوجهة جيدة للهروب من قسوة الشتاء الأوروبي. وكما تذكرت إليانور ماركس ابنة ماركس لاحقاً، فإن ما دفع ماركس حقاً للقيام بهذه الرحلة غير العادية هو هدفه الأول: إكمال رأس المال.
عبر ماركس إنجلترا وفرنسا بالقطار، ثم عبر البحر الأبيض المتوسط بالقارب. وأقام في الجزائر العاصمة اثنين وسبعين يوماً، وهي المرة الوحيدة في حياته التي قضاها خارج أوروبا. ومع مرور الأيام، لم تتحسن صحة ماركس، لكن معاناته لم تكن جسدية فقط. لقد كان وحيداً جداً بعد وفاة زوجته وكتب إلى إنجلز أنه كان يشعر “بنوبات عميقة من الكآبة العميقة، مثل دون كيشوت العظيم”. وبسبب تدهور حالته الصحية، غاب ماركس أيضاً عن ممارسة النشاط الفكري الجاد.
1) مقدمة الملكية الخاصة:

وبسبب سلسلة من الأحداث غير المواتية خلال إقامته، لم يتمكن ماركس أبداً من الوصول إلى أعماق الواقع الاجتماعي الجزائري. كما لم يكن من الممكن له أن يدرس خصائص الملكية المشتركة بين العرب، وهو الموضوع الذي كان يثير اهتمامه كثيراً منذ سنوات قليلة مضت.
في وقت سابق، في عام 1879م، نسخ ماركس، في أحد دفاتر ملاحظاته الدراسية، أجزاء من كتاب عالم الاجتماع الروسي ماكسيم كوفاليفسكي Maksim Kovalevsky، ملكية الأراضي الجماعية: أسباب تراجعها ومسارها وعواقبها. وقد خصصت المقاطع لأهمية الملكية المشتركة في الجزائر قبل وصول المستعمر الفرنسي، وكذلك للتغييرات التي أدخلوها. نسخ ماركس من كوفاليفسكي ما يلي: “إن تكوين الملكية الخاصة للأراضي – في نظر البرجوازية الفرنسية – هو شرط ضروري لأي تقدم في المجال السياسي والاجتماعي”. إن الحفاظ على المزيد من الملكية الجماعية، “كشكل يدعم النزعات الشيوعية في العقول، يشكل خطراً على المستعمرة وعلى الوطن على حد سواء”.
انجذب ماركس أيضاً إلى تصريحات كوفاليفسكي التالية: “لقد واصل الفرنسيون نقل ملكية الأراضي من أيدي السكان الأصليين إلى أيدي المستعمرين في ظل جميع الأنظمة… الهدف هو نفسه دائماً: تدمير الملكية الجماعية للسكان الأصليين وتحويلها إلى موضوع للبيع والشراء الحر، وبهذه الوسيلة أصبح الممر الأخير أسهل في أيدي المستعمرين الفرنسيين.
وفيما يتعلق بالتشريع المتعلق بالجزائر الذي اقترحه الجمهوري اليساري جول وارنييه Jules Warnier ، أيد ماركس ادعاء كوفاليفسكي بأن هدفه الوحيد هو “مصادرة أراضي السكان الأصليين من قبل المستعمرين والمضاربين الأوروبيين”. وذهبت وقاحة الفرنسيين إلى حد “السطو المباشر” أو تحويل جميع الأراضي غير المزروعة المتبقية للاستخدام المحلي إلى “ملكية حكومية”. وقد تم تصميم هذه العملية لتحقيق نتيجة مهمة أخرى: القضاء على خطر المقاومة من قبل السكان المحليين.
مرة أخرى، من خلال كلمات كوفاليفسكي، لاحظ ماركس: “إن تأسيس الملكية الخاصة واستيطان المستعمرين الأوروبيين بين العشائر العربية سيصبح أقوى وسيلة لتسريع عملية حل الاتحادات العشائرية، حيث كان لمصادرة ملكية العرب التي يقصدها القانون غرضان: 1) تزويد الفرنسيين بأكبر قدر ممكن من الأرض، و 2) إبعاد العرب عن روابطهم الطبيعية بالتربة، وكسر آخر قوة للعشيرة. وبالتالي يتم حل النقابات، ومعالجة أي خطر يشكله التمرد.
وأشار ماركس إلى أن هذا النوع من إضفاء الطابع الفردي على ملكية الأراضي لم يؤمن فوائد اقتصادية ضخمة للغزاة فحسب، بل حقق أيضاً “هدفاً سياسياً: تدمير أساس هذا المجتمع”.
2) تأملات في العالم العربي:
في فبراير 1882م، بينما كان ماركس في الجزائر العاصمة، ظهر مقال في صحيفة يومية محلية يوثق مظالم نظام الملكية الذي تم صياغته حديثًا. وكما ذكرت صحيفة الأخبار، كان بإمكان أي مواطن فرنسي في ذلك الوقت الحصول على امتياز لأكثر من 100 هكتار من الأراضي الجزائرية دون مغادرة فرنسا؛ يمكنهم أيضًا إعادة بيعها إلى أحد السكان الأصليين مقابل 40 ألف فرنك. في المتوسط، باع المستعمرون كل قطعة أرض اشتروها مقابل 20-30 فرنكًا بسعر 300 فرنك.
وبسبب اعتلال صحته، لم يتمكن ماركس من دراسة هذه المسألة. ومع ذلك، في الرسائل الستة عشر الباقية التي كتبها ماركس (فُقدت الرسائل الأخرى)، قدم عدة ملاحظات مثيرة للاهتمام من الحافة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط. إن الأشخاص الذين يبرزون حقاً هم أولئك الذين يتعاملون مع العلاقات الاجتماعية بين المسلمين.
لقد صدم ماركس بشدة من بعض خصائص المجتمع العربي. وعلق قائلاً: “بالنسبة للمسلم الحقيقي، فإن مثل هذه الحوادث، سواء كانت جيدة أو سيئة، لا تميز بين أبناء محمد. ولا تتأثر المساواة المطلقة في علاقاتهم الاجتماعية. على العكس من ذلك، فقط عندما يفسدون، فإنهم يدركون ذلك. ويعتبر ساستهم، بحق، أن هذا الشعور وممارسة المساواة المطلقة أمر مهم. ومع ذلك، فإنهم سيذهبون إلى حالة من الفوضى والدمار بدون حركة ثورية”.
في رسائله، هاجم ماركس بازدراء الانتهاكات العنيفة والاستفزازات المستمرة التي يرتكبها الأوروبيون، مستنكراً “غطرستهم المكشوفة وغطرستهم تجاه “السلالات الأدنى”، [و] الهوس المروع الذي يشبه هوس مولوك Moloch بالتكفير” فيما يتعلق بأي شيء يحث على فعل التمرد. وشدد أيضاً على أنه في التاريخ المقارن للاحتلال الاستعماري، “يتفوق البريطانيون والهولنديون على الفرنسيين”.
وفي الجزائر نفسها، أبلغ ماركس إنجلز عن القاضي التقدمي، فيرمي Fermé، الذي تحدث معه عن «شكل من أشكال التعذيب…لانتزاع “اعترافات” من العرب، وهو أمر طبيعي (مثل الإنجليز في الهند) من قبل الشرطة. لقد أبلغ ماركس أنه “على سبيل المثال، عندما ترتكب جريمة قتل من قبل عصابة عربية، عادة مع السرقة، ويتم القبض على الأوغاد الفعليين بمرور الوقت ومحاكمتهم وإعدامهم، لكن هذا لا يعتبر تكفيراً كافياً من قبل عائلة المستعمر المصابة. إنهم يطالبون في الصفقة بـ”سحب” ما لا يقل عن ستة من العرب الأبرياء…عندما يسكن مستعمر أوروبي بين أولئك الذين يعتبرون “السلالات الأدنى”، سواء بصفته مستوطناً أو مجرد رجل أعمال، فإنه يعتبر نفسه بشكل عام أكثر حرمة من الملك.
3) ضد الوجود الاستعماري البريطاني في مصر
وبالمثل، وبعد بضعة أشهر، لم يقم ماركس بأي انتقادات فيما يتعلق بالوجود البريطاني في مصر. أنهت حرب عام 1882م، التي شنتها القوات البريطانية، ما يسمى بالثورة العرابية التي بدأت عام 1879م ومكنت المملكة المتحدة من إقامة محمية على مصر. كان ماركس غاضباً من التقدميين الذين أثبتوا عدم قدرتهم على الحفاظ على موقف طبقي مستقل، محذراً من أنه من الضروري أن يقاوم العمال الخطاب القومي للدولة.
عندما برر جوزيف كوين Joseph Cowen، عضو البرلمان ورئيس المؤتمر التعاوني – الذي اعتبره ماركس “أفضل البرلمانيين الإنجليز” – الغزو البريطاني لمصر، أعرب ماركس عن عدم موافقته التامة. وبطبيعة الحال، انتقد أيضاً الحكومة البريطانية قائلاً: “لطيف جداً! في الواقع، لا يمكن أن يكون هناك مثال صارخ على النفاق المسيحي أكثر من “غزو” مصر – غزو بهدف السلام!
لكنه وجه انتقادات خاصة لكوين “الراديكالي”. في خطاب ألقاه في 8 يناير 1883م، في نيوكاسل، أعرب كوين عن إعجابه بـ “المآثر البطولية” للبريطانيين و”إبهار عرضنا العسكري”. كما أنه لا يستطيع “أن يتصنع السعادة على الاحتمال الضئيل لكل تلك المواقع الهجومية المحصنة بين المحيط الأطلسي والمحيط الهندي، وفي إطار صفقة، إقامة “إمبراطورية إفريقية بريطانية” من الدلتا إلى كيب تاون”.
لقد كانت في نظر كوين إمبراطورية على النمط الإنجليزي، تتسم بـ”المسؤولية” عن “المصلحة الداخلية”. وفي السياسة الخارجية، خلص ماركس إلى أن كوين كان مثالاً نموذجياً «لأولئك البرجوازيين البريطانيين الفقراء، الذين يتأوهون وهم يتحملون المزيد والمزيد من «المسؤوليات» في خدمة مهمتهم التاريخية، في حين يحتجون ضدها عبثاً”.

4) هل كانت لدى ماركس مركزية أوروبية؟
في وقت متأخر من حياته، انخرط ماركس في تحقيقات في المجتمعات خارج أوروبا وعبر عن موقفه بشكل لا لبس فيه ضد ويلات الاستعمار. ومن غير الصادق أن نقترح خلاف ذلك، على الرغم من مدى الموضة السائدة في الأوساط الأكاديمية الليبرالية “لتوبيخ ماركس” بسبب مركزيته الأوروبية.
خلال حياته، تابع ماركس عن كثب الأحداث الرئيسية في السياسة الدولية، وكما نرى من كتاباته ورسائله في ثمانينيات القرن التاسع عشر، أعرب عن معارضته الشديدة للقمع الاستعماري البريطاني في الهند ومصر، وكذلك للاستعمار الفرنسي في الجزائر. لم تكن لدى ماركس مركزية أوروبية، ولم يكن يركز اهتمامه فقط على الصراع الطبقي، كما يزعم كثيرون. اعتقد ماركس أن دراسة الصراعات السياسية الجديدة والمناطق “المحيطية” أساسية لنقده المستمر للنظام الرأسمالي. والأهم من ذلك أنه وقف دائماً إلى جانب المظلومين ضد الظالمين.

Categories
Journalism

Paris Komünü’ne alternatif imkânı

Fransa burjuvazisi hep kendisini kurtarmanın yolunu bulmuştu. 1789’daki devrimden beri refah dönemlerinde işçi sınıfı krizin darbeleriyle boğuşurken zenginleşen onlardı. Ancak 3. Napolyon’un Fransa-Prusya savaşındaki yenilgisi, bu gidişatın değişmesi için bir fırsat yarattı.

Muhafazakâr Partinin toplumsal adaletsizliklere dokunmayıp, savaşın yarattığı yıkımı en az varlıklı kesimin üzerine yığma yaklaşımı, 18 Mart’ta yeni bir devrimi tetikledi. Adolphe Thiers ve ordusunun Versaille’a kaçmaktan başka çaresi kalmadı.

Demokratik meşruiyeti sağlamak için ayaklanmacılar serbest seçimler gerçekleştirmeye karar verdi.

26 Mart’ta Parislilerin çoğu (190 bine 40 bin) ayaklanma sebebini onayladı ve seçilen 85 temsilciden 70’i devrime desteğini açıkladı. 28 Mart’ta yurttaşların kitlesel bir katılımıyla Hotel de Ville önünde düzenlenen şenliklerle, Paris Komünü ismini alan meclisi kutladılar. Ömrü sadece 72 günle sınırlı kalmış olsa da 19. yüzyıl işçi hareketinin en önemli siyasi olayı olarak tarihe geçti ve aylar süren zorlukların yıprattığı kitlelerin umudunu yeniden yeşertti. Yoğun nüfuslu bölgelerde ortaya çıkan komiteler ve gruplar destek verdi, kentin her köşesinde yeni bir dünyanın kuruluşunu planlamak ve komünle dayanışmak için inisiyatifler oluşturdu. En yaygın duygulardan biri bunu başkalarıyla paylaşabilme arzusuydu. Komüne can veren bir liderin ya da birkaç etkili ismin itmesi değildi, kolektif boyutuydu. Kadın erkek bir araya gelerek gönüllülükle bir ortak kurtuluş tasavvurunun peşine düşmüşlerdi. Özyönetim bir ütopya değildi. Esas görev halkın kendisini özgürleştirebilmesiydi.

Yükselen yoksulluğun önüne geçmek için verilen ilk acil hükümlerden ikisi, kira ödemelerini ve 20 franktan az değeri olan eşyaların rehin dükkânlarına bırakılmasının yasaklanmasıydı. Savaş, ekonomi, iç güvenlik, eğitim, çalışma, ticaret, dışişleri, sosyal politikalar ve hazine bakanlıklarının yerine geçecek 9 eş komisyon belirlenmişti.

Boşalan 31 koltuğa dair gerçekleştirilen seçimlerden 3 gün sonra 19 Nisan’da komün birey, fikir, vicdan ve emek özgürlüğü ile “kamusal işlere yurttaşın kalıcı müdahalesini” garanti altına alan bir “Fransız Halkı Beyannamesi”ni yürürlüğe soktu. Paris ve Versailles arasındaki çatışmanın da “yanıltıcı tavizlerle” sonlanamayacağı, halkın “mücadele etme ve kazanmaya” hakkı ve sorumluluğu olduğu bildirildi. Bu metinden daha önemlisi, Komüncülerin siyasi gücün tümden dönüşümü mücadelesinde attıkları somut adımlar oldu. Siyasi yönetimin yalnızca şekline değil doğrudan doğasına ilişkin bir kısım reformlar yürürlüğe kondu. Komün seçilmiş temsilcilerin geri çağrılması ve eylemlerinin tamamının halkın denetimine tabi olmasını, adayları bağlayacak şekilde güvence altına aldı. Hâkimlik makamı dahil tüm kamu kurumları da olası geri çağırma ve daimî denetime tabi oldu. Burada amaç kamusal alanın, profesyonel siyasetçilerin kontrolüne bırakılmasının önüne geçebilmekti. Yürürlüğe konulacak politikalara küçük bir memur grubu değil halk karar verecekti. Ordu ve emniyet güçleri artık toplum yapısından ayrı varolan kurumlar olarak işlemeyecekti. Devlet ve kilise arasındaki ayrım da değiştirilemez bir ilke olmuştu.

Fakat siyasi değişimin tahayyülü bu önlemlerle sınırlı değildi; çok daha derine, köklere iniyordu. Gücün halkın eline geçmesi bürokrasiyi çok küçültmüştü. Toplumsal alan siyasal alana üstün gelerek siyaset artık uzmanlaşılmış bir fonksiyon olmaktan çıkarak sivil toplumun eylemiyle ilerici bir biçimde bütünleşmeliydi. Dolayısıyla kitleler devlete bırakılan fonksiyonları geri almalıydı. Varolan sınıf egemen sistemin yıkılması yeterli değildi, sınıf egemenliği tamamen ortadan kaldırılmalıydı. Tüm bunlar komünün özgür, gerçekten demokratik kuruluşlarının tüm kesimlerinin özgürlüğünü sağladığı birliği olan cumhuriyet tahayyülünü yerine getirebilirdi. Bu da üreticilerin özyönetimi anlamına gelirdi.

Komünün uyguladığı sosyal reformlar, siyasi değişikliklerden çok daha değerliydi. Varlık sebebi, kurucu prensiplerine sadakatinin göstergesi ve geçmiş devrimlerden ayıran temel özelliği de buydu. Komün, sınıfsal anlamı açık olan birden fazla kararı yürürlüğe koydu. Borç ödemelerinin son tarihleri üç yıl ertelendi. Kira ödeyemeyenlerin evlerinden çıkarılmaları yasaklandı ve başını koyacak bir çatısı olmayanlar için boş konutlara el koyulmasına dair bir yasa yürürlüğe kondu. İş saatlerini kısaltmaya dair bir plan üzerine çalışılırken, asgari ücretler insani bir seviyeye çekildi, işçileri cezalandırmak adına yaygın şekilde uygulanan ödeme kesintileri yasaklandı. Fiyatların düşürülmesi ve gıda tedariğinin artırılması için tüm koşullar zorlandı. Toplumun ihtiyacı olan kesimlerine dönük kamusal destekler genişletildi; örneğin, terk edilmiş kadın ve çocuklar için aşevleri açılırken evlilik dışı ilişkilerden doğan çocuklara dönük ayrımcılığı ortadan kaldırmak için tartışmalar yürütüldü.

Tüm komüncüler eğitimin bireysel kurtuluş ve herhangi bir toplumsal siyasal değişim için olmazsa olmaz olduğuna inanıyordu. Okula kayıt olmak, kız ve oğlanlar için ücretsiz ve zorunlu hale getirildi, dinsel tonların yerine seküler, rasyonel ve bilimsel bir eğitim anlayışı geldi. Özel olarak kurulan komisyonlar ve gazete sayfaları, kız çocuklarının eğitimine yatırım yapmanın önemine dair ikna edici argümanlar geliştirdiler. Gerçek bir “kamu hizmeti” olabilmesi için eğitimin “her cinsiyetten çocuklara” eşit fırsatlar sunması gerekiyordu. Dahası, “ırk, millet, din ya da sosyal konumlardan kaynaklanan ayrımlar” yasaklanmalıydı. İlk pratik denemeler bu teorik ilerlemeleri gerçekleştirebildi ve birden fazla mahallede işçi sınıfı ailelerden gelen binlerce çocuk hayatlarında ilk kez okula gitti ve ücretsiz eğitim materyallerine erişti.

Komün ayrıca sosyalist karakterde bir yöntem de benimsedi. Şehirden kaçan patronlara ait atölyeler işçi kooperatif kuruluşlarına verildi. Tiyatrolar ve müzeler ücretsiz hale getirilerek kolektifleştirildi.

Komün, yasama meclisinin onayladığı kararlardan çok daha fazlasıydı. Kentin yeniden tasarlanmasını dahi teşvik etti, barbarlığı ve ayıplanması gereken bir savaşı sembolize ettiği için Vendome sütunu yıkıldı, kimi ibadethaneler sekülerleştirilerek toplum yararına açıldı. Milliyetçi ayrımcılığın önüne geçildi, yabancılar Fransız halkı ile aynı sosyal haklara sahip oldu.

Kadınlar toplumsal düzenin eleştirisinde kritik bir role sahipti. Birçok örnekte, burjuva toplum normlarını aştılar ve ataerkil ailenin değerlerle çelişkili yeni bir kimlik kurarak, ev içi mahremiyetinin ötesine geçerek kamusal alanla ilişkilendiler. “Kadınların Birliği” stratejik toplumsal çatışmaların belirlenmesinde merkezî bir rol oynadı. Kadınlar, ruhsatlı genelevlerin kapatılmasını, kadın ve erkek öğretmenlerin denkliğini sağlarken “eşit işe eşit ücret” sloganı ile evlilikte eşit haklar ve özgür örgütlenmelerinin kurulmasını talep ettiler, sendikalarda kadınlara özgü komisyonlar kurulmasını teşvik ettiler. Mayıs ortasında askerî durum kötüleştiğinde, Versailles Paris kapılarına geldiğinde, kadınlar silaha sarılıp kendi taburlarını kurdular. Birçokları son nefesini barikatlarda verdi.

Categories
Journalism

Tembellik hakkı ve Paul Lafargue’i yeniden keşfetmek

1849 yılında Fransa’nın ileride devlet başkanı olacak Adolphe Thiers, “insana çile çekmek için dünyaya geldiğini öğretmenin” gerekliliğini belirtiyordu. Dönemin birçok ekonomisti, işçilerin yoksulluğunun fedakârlık ruhlarının düşüklüğünden olduğunu ilan ediyordu. Ya yeterince çok çalışmıyorlardı ya da mecburi görülmeyen şeylerin dikkatlerini dağıtmasına izin veriyorlardı.

Lafargue’ın 1880 yılında ortaya çıkardığı ve hemen ardından onlarca dile çevrilen Tembellik Hakkı metnindeki ana hedefi, o dönemde artık sosyalist literatürde üzerine onlarca metin yazılmış olan egemen sınıflar değil, proletarya idi: “kapitalist medeniyetlerin hüküm sürdüğü ülkelerde garip bir delilik işçi sınıfını ele geçirmiş durumda. Bu deliliğin ismi emek aşkı.” Ücretli çalışanlar “çalışma hakkını” –dönemin sosyalist hareketlerinin temel iddiasıyla uyumlu şekilde– devrimci bir prensip olarak görüyordu. “Çalışma inancı” tarafından yozlaştırılmalarına göz yummuşlardı ve bunun sürdükçe de kendilerini vahşileştirdiğini, cehaletlerinin sebebi olduğunu ve bedenlerini deforme ettiğini anlamamışlardı.

Lafargue’ın sunduğu alternatif ise oldukça radikaldi: Kapitalizmin karakteristiğini oluşturan “aşırı çalışmak” dikkatlice düzenlenmeli ve “tembelliğe tat verecek bir çeşniye” dönüşmeliydi. Bir insan fabrikada günde yalnızca üç saat çalışmalıydı. Çalışmanın dayatılan değil, izin verilen bir şey olması gerekiyordu ve emek hareketi “tüm insanların günde üç saatten fazla çalışmasını yasaklayacak delinemez bir yasayı” savunmalıydı. Bunu sağlayacak olan şey ütopya değil teknolojiydi. Sosyalizmde makinelerin işi işçileri gözetlemek, akşam mesaisine bırakmak, tatil günlerini bile işe harcatacak angaryalar üretmek değil, işçiler için özgür zaman yaratmak olmalıydı.

Sermayenin açgözlülüğünün patolojik boyutlara ulaştığı bir çağda, Lafargue’ın yazdıkları, toplumsal örgütlenmemizin önceliklerini yeniden düşünmeye davet ediyor. Tam da bu yüzden olsa gerek, New York Review Books için yeni bir baskısının hazırlanmasından ve ünlü Penguin Yayınevi’nin klasikler serisi için yeniden baskıya gireceğinin duyurulmasından da anlayabileceğimiz üzere, uluslararası bir ilgiye haiz olmuş durumda. Ölçüsüz ve kontrolsüz bir yabancılaşma çağında, Tembellik Hakkı solun üretkenlik inancının yarattığı tüm tahayyül sınırlarını ifşa ediyor ve çağımızda antikapitalizmi yeniden düşünebilmeye dair yeni bir teşvik yaratıyor.

Categories
Reviews

ΕΜΠΡΟΣ. Καθημερινή Εφημερίδα της Ξάνθης

Τον τελευταίο καιρό είναι εμφανές το ανανεωμένο ενδιαφέρον για το έργο του Καρλ Μαρξ (Karl Marx, 5 Μαΐου 1818 – 14 Μαρτίου 1883), κάτι που αντανακλάται τόσο εκδοτικά όσο και σε συζητήσεις. Φυσικά, ποτέ στα εκατόν σαράντα ένα χρόνια από τον θάνατό του δεν έπαψαν να δημοσιεύονται κείμενα και βιβλία σχετικά με τον τιτάνιο στοχαστή και πολέμιο του καπιταλισμού, τον άνθρωπο που εγκαινίασε ουσιαστικά το ρεύμα για την υπέρβαση της φιλοσοφίας και την πραγμάτωσή της στην καθημερινή ζωή – ένα ρεύμα που επανέφεραν δυναμικά οι καταστασιακοί (situationnistes) και ιδίως ο αδιαμφισβήτητος leader τους, ο Γκι Ντεμπόρ (Guy Debord, 28 Δεκεμβρίου 1931 – 30 Νοεμβρίου 1994).

Τούτο το ανανεωμένο ενδιαφέρον συμβάλλει στο να διαβάσουμε ξανά (και επιτέλους απαλλαγμένοι από ιδεολογικούς μανδύες) τα όσα έγραψε τω όντι ο Μαρξ και όχι όσα δημοσιοποιήθηκαν με διάφορα ψευδώνυμα όπως Λένιν, Τρότσκι ή Στάλιν.

Ο Σάκος Εκστρατείας του Επίμονου Αναγνώστη είναι φορτωμένος αυτόν τον καιρό με πρόσφατα έργα σχετικά με τον Μαρξ και του ίδιου του Μαρξ, προκειμένου να εκπονηθεί ένα δίπτυχο αφιέρωμα.

Ο κάτοχος του Σάκου επιθυμεί να θυμίσει ότι κύλησαν εκατόν εξήντα παλλόμενα και παθιασμένα έτη από την ίδρυση της Διεθνούς Ένωσης Εργατών (Λονδίνο, 1864) και εξήντα από το πέρασμα της Καταστασιακής Διεθνούς (Internationale Situationniste) στο πρόγραμμα/πρόταγμα της πραγμάτωσης της φιλοσοφίας.

Η 18η Μπρυμαίρ του Λουδοβίκου Βοναπάρτη Καρλ Μαρξ (μτφρ. Γιάννης Καλιφατίδης, εκδ. Αντίποδες)

«Το κράτος περισφίγγει, ελέγχει, διατάζει, επιτηρεί και κηδεμονεύει την αστική κοινωνία, από τις πιο πλατιές εκδηλώσεις της ζωής της μέχρι τις πιο ασήμαντες εκφάνσεις της, από τις πιο γενικές και αφηρημένες μορφές ύπαρξης μέχρι την ιδιωτική υπόσταση του ατόμου», γράφει ο Μαρξ το 1852, στην περιεκτική, δυναμική, και ρεαλιστικότατη ανάλυσή του για το πραξικόπημα του Λουδοβίκου Βοναπάρτη (1808 -1873) μόλις λίγους μήνες πριν, τον Δεκέμβριο του 1851, για την ουσία των αστικών επαναστάσεων στα μισά του 19ου αιώνα. Συνεχίζει: «Το παρασιτικό αυτό σώμα αποκτά με τον πιο ακραίο συγκεντρωτισμό το προνόμιο να βλέπει και να γνωρίζει τα πάντα, να έχει ταχύτερα αντανακλαστικά και ευελιξία στις κινήσεις του απέναντι στη ματαιοπονία, την έλλειψη αυτοτέλειας και το απόλυτο χάος του κοινωνικού σώματος».

Συναντάμε τούτες τις παρατηρήσεις στις σελίδες 79 και 80 ενός από τα πιο φημισμένα και πολυδιαβασμένα κείμενα του Μαρξ, τη 18η Μπρυμαίρ του Λουδοβίκου Βοναπάρτη (μτφρ. Γιάννης Καλιφατίδης, εκδ. Αντίποδες) και μειδιούμε αναλογιζόμενοι πόσοι και πόσοι έχουν χαρακτηρίσει κρατιστή τον συγγραφέα του πονήματος.

Ο Μαρξ φανερώνει εδώ τους μηχανισμούς του κράτους και της γραφειοκρατίας, εξετάζοντας το πώς η επανάσταση του 1848 διολίσθησε, εκφυλιζόμενη με τους συγκεκριμένους τρόπους που εκθέτει ο Μαρξ, στην κυριαρχία ενός συνονθυλεύματος καθοδηγούμενου από τον Κραιπαλίνσκι (όπως χλευαστικά αποκαλεί τον Λουδοβίκο Βοναπάρτη) και από μια στρατιά ύποπτων στοιχείων, από μια ακαθόριστη και κατακερματισμένη μάζα απαρτιζόμενη από εξαχρειωμένους και έκλυτους αστούς, από κατακάθια της κοινωνίας και αριβίστες, από φαντάρους απολυμένους και πορτοφολάδες, από ρακοσυλλέκτες και πρώην κατάδικους, από ιδιοκτήτες μπορντέλων και χαμάληδες, από χαρτοπαίκτες και τσαρλατάνους.

Η εν λόγω στρατιά, μεταμφιεσμένη χονδροειδώς σε έναν τάχατες φιλανθρωπικό σύλλογο υπό την επωνυμία Εταιρεία της 10ης Δεκεμβρίου, αποτέλεσε την τραμπούκικη δύναμη κρούσης του «σοβαρού γελωτοποιού, που δεν παίρνει πια την παγκόσμια ιστορία για κωμωδία, αλλά τη δική του κωμωδία για παγκόσμια ιστορία», ήτοι του ανιψιού του Ναπολέοντα.

Ο Μαρξ, εδώ, είναι αδυσώπητος και μπολιάζει την εξόχως ρεαλιστική ανάλυσή του με τσουχτερό χιούμορ και με ποιητικές εξάρσεις, ενώ δεν είναι λίγες οι φράσεις της 18ης Μπρυμαίρ που χρησιμοποιήθηκαν κατά κόρον ως (πασίγνωστα πια) «τσιτάτα», όπως η πρώτη κιόλας πρόταση περί εμφάνισης των ιστορικών γεγονότων την μια φορά ως τραγωδία, την άλλη ως φάρσα.

Την έκδοση συμπληρώνουν ένα αιχμηρό επίμετρο που υπογράφει ο Δημήτρης Τσαραπατσάνης (Αθήνα, 1976), και ένα διεισδυτικό κείμενο του Χέιντεν Γουάιτ (Hayden V. White, 1928 – 2018). Στο πρώτο «επικαιροποιείται» η ανάγνωση και ανάλυση του Μαρξ στο σημερικό ιστορικό συγκείμενο, ενώ στο δεύτερο επιχειρείται ένας λίαν εύστοχος παραλληλισμός του ύφους του Μαρξ της 18ης Μπρυμαίρ με εκείνο του Φλωμπέρ της Αισθηματικής Αγωγής. Η μετάφραση του έμπειρου Γιάννη Καλιφατίδη (θυμίζω ότι έχει γυρίσει στα ελληνικά τα βιβλία του Β. Γκ. Ζέμπαλντ, μεταξύ άλλων) είναι αξιέπαινη.

Τα τελευταία χρόνια του Καρλ Μαρξ, Μαρσέλο Μούστο, 1881-1883 (μτφρ. Ορέστης Στυλιανίδης, εκδ. Νήσος)

«Για περισσότερο από μια δεκαετία, έγκυρες εφημερίδες και περιοδικά με ευρύ αναγνωστικό κοινό περιγράφουν τον Καρλ Μαρξ ως έναν διορατικό θεωρητικό του οποίου η επικαιρότητα επιβεβαιώνεται συνεχώς», διαβάζουμε περιχαρείς στη σελίδα 15 της μεστής μελέτης Τα τελευταία χρόνια του Καρλ Μαρξ, 1881-1883 (μτφρ. Ορέστης Στυλιανίδης, εκδ. Νήσος) που εκπόνησε ο σοβαρός μελετητής Μαρσέλο Μούστο (Marcello Musto,14 Απριλίου 1976), καθηγητής κοινωνιολογίας στο Πανεπιστήμιο York του Τορόντο και επιμελητής της σειράς του οίκου Routledge «Marx and Marxism: New Horizons and Critiques and Alternatives to Capitalism».

Στα περιοδικά θα πρέπει να συμπεριλάβουμε το γερμανικό Spiegel που αφιέρωσε, στο τελευταίο τεύχος του 2022, κάμποσες σελίδες σχετικά με το εάν ο Μαρξ είχε τελικά δίκιο, ενώ το εξώφυλλό του κοσμεί ο συγγραφέας του Κεφαλαίου με υπέροχη post-rock περιβολή και τατουάζ (βλ. κεντρική εικόνα, σε μια «δημιουργική» εκδοχή).

Καίρια και κρίσιμα, ο Μούστο αποδιαρθρώνει κάμποσες στρεβλώσεις, παραποιήσεις και παρεξηγήσεις σχετιζόμενες, συνήθως δολίως, με το μαρξικό corpus, επιμένοντας ότι η λεγόμενη μαρξιστική ιδεολογία (ο λενινισμός και ο σταλινισμός) απείχε έτη φωτός από τον τρόπο με τον οποίο συνέλαβε ο Μαρξ την κοινωνία και θυμίζοντας ότι ο Γερμανός θεωρητικός απεχθανόταν, όπως ο ίδιος τονίζει (βλ. Karl Marx, Το Κεφάλαιο — Τόμος Πρώτος, μτφρ. Θανάσης Γκιούρας, εκδ. ΚΨΜ, σ. 731) τις συνταγές για το μαγειρείο του μέλλοντος.

Ο Μούστο μιλάει για τις δραστηριότητες και τις εργασίες του Μαρξ κατά τα τρία τελευταία χρόνια του πολυκύμαντου βίου του, προσφέροντας επίσης βιογραφικά σχόλια, ιδίως σχετικά με τις κοπιώδεις προσπάθειές του να μελετήσει ενδελεχώς πραγματείες περί χημείας, φυσικής, ορυκτολογίας, εθνολογίας, πολιτικής οικονομίας, και φυσιολογίας· σχετικά με την αλληλογραφία του με Ρώσους, Γάλλους, Ολλανδούς, και Γερμανούς επαναστάτες και φίλους· σχετικά με την αδυσώπητη κριτική του προς εχθρούς και θεωρούμενους φίλους: ιδού πόσο οργισμένα ξέσπασε κατά των γαμπρών του σε μιαν επιστολή του προς τον Ένγκελς: «Ο Λόνγκε ως ο τελευταίος Προυντονικός και ο Λαφάργκ ως ο τελευταίος Μπακουνικός! Να τους πάρει ο διάβολος!»· σχετικά με το ενδιαφέρον του για τη χειραφέτηση της γυναίκας· σχετικά με την καθημερινή ζωή του στο Λονδίνο και τα (για λόγους υγείας) ταξίδια του· σχετικά με την ολοένα επιδεινούμενη κατάσταση της υγείας του· σχετικά με τις τελευταίες ώρες της ζωής του. Ο Μαρσέλο Μούστο υπογράφει ένα πολύτιμο πόνημα, ο Ορέστης Στυλιανίδης το μεταφράζει άρτια, και οι εκδόσεις Νήσος το τιμούν με την καλαισθησία τους.

Categories
Reviews

Ivan Jurkovic, Lire Marx

Dans ce livre, Marcello Musto rend son corps, sa complexité, sa puissance et son implacable exigence scientifique à celui dont le nom plane au-dessus de toutes les luttes contre le capital. Traduit moins de sept ans après sa parution (en 2016) en plus de vingt langues, ce petit livre de Marcello Musto est paru aux éditions PUF en 2023, traduit par Anthony Burlaud. Nous allons voir en quoi ce petit ouvrage trouvera une place de choix dans le rayon « Introductions à Marx » de votre bibliothèque.

Dans l’introduction, l’auteur revient sur l’histoire de l’édition et des commentaires sur l’œuvre de Marx. Cette manière d’aborder l’objet du livre permet de constater aisément le fossé qu’il y a entre la profusion exégétique sur les manuscrits de jeunesse et le délaissement du Marx de la maturité. Même les biographies ont l’habitude de ne consacrer que quelques pages au Marx après 1872.

En se concentrant sur les deux dernières années de la vie de Marx, le livre de Marcello Musto nous fait apercevoir ce que peut représenter un si petit laps de temps déjà en termes de masse de travail. Mais la puissance du livre est bien entendu de très précisément « incarner » Marx, qui est alors malade, vit en Angleterre aux côtés de sa famille, et en compagnie d’amis qui gravitent autour d’elle. Le récit qu’en fait Marcello Musto est cousu avec finesse, si bien qu’il nous laisse presque entendre la voix Marx, tout simplement parce qu’il amène avec une grande adresse les témoignages dont on dispose, et que l’on peut ainsi se glisser dans le regard de ceux qui le rencontrent. Ces éclairages par les récits d’amis et de personnalités de passage permettent de reconstruire tout en proximité la personnalité de Marx.

Le premier chapitre s’ouvre sur les nouveaux horizons de recherche que Marx explore. Nous découvrons ainsi l’intérêt scientifique que Marx porte aux écrits ethnologiques (notamment de Morgan), puis aux mathématiques (calculs différentiel et infinitésimal). Ce premier chapitre se termine sur la section « Citoyen du monde [1] » où il apparaît la curiosité de Marx pour la politique internationale et l’évolution en général des sociétés, ce que l’auteur fait notamment découler du caractère abstrait qu’a pour Marx la question du socialisme tant qu’elle ne s’attelle pas à saisir le réel et ses potentialités. Nous y trouvons donc ses commentaires politiques, des changements de régime, et des programme soutenus par les partis en défense des travailleurs, comme le programme du POF (Parti ouvrier de France).

Le chapitre 2 est totalement consacré aux controverses sur le développement du capitalisme en Russie. L’importance de ce débat explique bien entendu que lui soit consacré une partie entière. L’exercice de synthèse de Marcello Musto est très éclairant et propose un découpage de la question en chapitres tout à fait pertinent. Il début par La question de la commune agraire (comme forme embryonnaire d’émancipation sociale ou non), et s’ensuit la question du capitalisme comme préalable ou non à une société communiste et enfin. L’auteur note alors que ses lettres ne furent pas publiés, sans que l’on n’en connaisse la raison, a porté un préjudice majeur au marxisme en Russie. Puis vient la section « L’autre voie possible », qui montre qu’avec cet objet de réflexion, « sa vision de la transition des formes communales au capitalisme » a changé (p. 135). C’est ainsi que Marx révise fondamentalement l’idée d’un lien nécessaire entre développement des forces productives et socialisme, conception « entachée d’un certain nationalisme et complaisante à l’égard du colonialisme » (p. 148). Comme le rappelle l’auteur, c’est la vision déterministe d’Engels qui cependant allait laisser ses marques dans les Internationales, et poser comme inévitable le passage par le capitalisme en Russie. La troisième section de ce chapitre est consacrée à l’analyse du mouvement populiste. Problématique alors plus politique, l’auteur expose les différentes tendances des révolutionnaires qui existent alors en Russie. Ce bref aperçu permet à l’auteur de rappeler que Marx parvient à une conception multilinéaire du développement historique.

La troisième partie (Les travaux et les peines d’« Old Nick ») met en parallèle la diffusion du Capital et les difficultés de famille et de santé que traverse alors Marx. L’auteur explique alors les circonstances qui amènent à ce que Marx ne parvienne pas à achever les livres II et III du Capital : elles sont d’ordre personnelles (sa condition physique), d’ordre laborieuse (le travail de traduction du Capital lui ayant pris plus de temps que prévu) et scientifique (il accumule du matériau et travaille sur ses outils mathématiques). La conclusion à laquelle l’auteur parvient est : « La conscience critique avec laquelle Marx composa son Capital montre combien il était éloigné de l’auteur dogmatique que beaucoup de ses adversaires et disciples autoproclamés présentèrent au monde » (p. 186).

Après un retour sur les études historiques auxquelles Marx revient entre 1881 et 1882, nous parvenons enfin au voyage à Alger. Ce voyage qui est la seule fois où Marx résida hors d’Europe, dura 72 jours, mais il s’y rendit pour des raisons de santé. Ces circonstances empêchent à Marx de découvrir en profondeur la réalité algérienne. Engels s’attendait à ce que Marx étudie plus spécifiquement les caractéristiques de la propriété commune chez les Arabes, suivant le modèle des réflexions menées sur la commune agraire en Russie, mais la santé de Marx en le permit pas.

Le livre se conclue sur la fascination que peut produire « la capacité de ses analyses socio-économiques à expliquer le monde », ou encore « le message qui irradie constamment toute son œuvre : la nécessité d’organiser le combat pour mettre fin au mode de production bourgeois pour parvenir à émanciper les travailleurs du monde de la domination du capital » (p. 245).

On peut regretter que sur la question de l’approche biographique et les intrications entre l’œuvre et la vie, qui posent des problèmes sur le statut du biographe, du lecteur, ou encore sur la nature de la personnalité en général et son intrication avec l’œuvre et enfin les possibilités de les rendre sous une forme d’unité [2]. Si certaines polémiques sont évoquées, et que le propos du livre est entièrement agencé par celles-ci, on aurait tout de même pu s’attendre à ce que plus de place soit accordée aux recherches à présent nombreuses qui existent sur cette période, et notamment inaugurées par le livre Marx aux antipodes de Perry Anderson. On pourra regretter aussi parfois un anti-engelsisme peu contrasté de la part de l’auteur, un Marx ouvert au changement et rétif à la dogmatisation, alors qu’Engels serait son pendant, prompt à raccourcir, réduire à des formes simples des questions complexes, etc. Enfin, d’un point de vue éditorial, on regrette qu’à de rares exceptions près aucune référence ne précise les éditions françaises disponibles.

Dans l’ensemble, le souci de la précision allié à la subtilité du montage des sources projette le lecteur aux côtés de Marx, au plus proche de son corps aussi, de ses souffrances, de ses peines et ses joies. Sans l’expliciter outre mesure l’auteur inscrit bel et bien son texte dans les méandres des marxismes postérieurs, en soulignant dès que possible la distance qui sépare Marx du dogmatisme, du déterminisme, de l’économicisme. Cette période tardive concentre tous les éléments les plus impressionnants de la vie de Marx : des chantiers théoriques multiples, des échanges épistolaires en grand nombre, une vie de famille intense et une santé qui l’accable de douleur et se trouve être, aux côtés de la peine causée par le décès de sa femme, la seule chose ce qui l’empêche de travailler.

Sa manière de répondre aux premières dogmatisations de sa théorie permet enfin de souligner la distance qu’il peut y avoir avec ce qu’est devenu le marxisme par après. Ainsi, cet aperçu de la fin de la vie de Marx permet d’éclairer au mieux en quoi les versions officielles des marxismes de parti sont éloignées de l’œuvre de Marx : une œuvre ne construction permanente, qui ne se fige que pour répondre aux inepties d’interlocuteurs qui sont passés à côtés ou bien de son propos, ou bien de l’implacable réel.

 

[1] Terme employé par Marx pour se caractériser, voir Paul Lafargue, Souvenirs personnels sur Karl Marx, p. 19.

[2] On pense ici notamment à la théorie de la biographie de Michael Heinrich, même si elle est parue en anglais seulement en 2018, elle aurait pu être citée en page 19. Elle apporte à la théorie de la biographie des éléments de réflexion dont la puissance provient notamment d’une lecture fine de Marx, qui permettrait d’étayer le choix du sous-titre « Une biographie intellectuelle ».

Categories
Past talks

A Esquerda e a Guerra

Categories
Reviews

Ernest Simon, Démocratie & Socialisme

Travailleur acharné, Marx considérait qu’il fallait « avoir la patience nécessaire – première condition de tout apprentissage – pour explorer un sujet en profondeur » (lettre de Karl Marx à Friedrich Sorge, 15 décembre 1881). Il soulignait ainsi qu’« il n’y a pas de route royale pour la science, et ceux-là seulement ont la chance d’arriver à ses sommets lumineux qui ne craignent pas de se fatiguer à gravir ses sentiers escarpés » (lettre de Karl Marx à Maurice Lachâtre, 18 mars 1872).

Un travailleur infatigable

Quel que soit le sujet, Marx commençait par lire une quantité considérable de livres, dont il s’attachait à recopier les parties qui l’intéressaient et à exprimer son jugement dans nombre de cahiers qui, pour la plupart, ne seront publiés que progressivement à compter de la fin du XXe siècle. Marx était un penseur internationaliste polyglotte : il lisait les auteurs de toute la scène européenne en allemand, en anglais, en français, en espagnol, en italien ou encore en russe et, pour les Anciens, en latin et en grec. « Une langue étrangère est une arme dans les luttes de la vie » disait-il. Marx voyait dans ses livres ses « esclaves » et il se percevait comme « une machine condamnée à les dévorer pour ensuite les recracher sous une forme modifiée sur le fumier de l’histoire » (lettre de Karl Marx à Laure et Paul Lafargue, 11 avril 1868).

Marcello Musto souligne l’importance pour Marx durant cette période de la lecture d’un livre de Maxim Kovalevsky, intitulé La Propriété communale, causes, formes et conséquences de son déclin (1879). Marx résuma dans ses carnets de notes les différentes manières dont les Espagnols en Amérique Latine, les Anglais en Inde et les Français en Algérie avaient réglé le droit de propriété. Les commentaires de Marx sur cette lecture font apparaître son scepticisme quant à la possibilité de transférer des catégories interprétatives (notamment le modèle européen d’évolution de la propriété foncière) à des contextes historiques et géographiques complètement différents.

Marx étudiait avec intérêt de nouvelles aires géographiques afin de poursuivre et développer sa critique du système capitaliste et comprendre sur une longue durée les évolutions des sociétés. Il étudia ainsi l’histoire indienne dans des notes couvrant la période allant de 664 à 1858, et dans lesquelles transparaissait son anticolonialisme. Il s’intéressa également à l’effet de la présence européenne en Asie, étudia les changements sociaux aux États-Unis, soutint la cause irlandaise, s’informa sur l’Australie. Ce n’est pas sans raison que Marx pouvait dire de lui-même : « Je suis un citoyen du monde » (Paul Lafargue, Souvenirs personnels sur Karl Marx, publiés en 1890-1891 dans Die neue Zeit).

Théoriser « l’évolution révolutionnaire »

Dans ces années, Marx se prit de passion pour les mathématiques. Initialement, son intérêt pour la matière avait pour but d’alimenter ses analyses économiques, mais progressivement, Marx se plongea dans les mathématiques pour se détourner des difficultés du quotidien. Il rédigea ainsi des centaines de pages connues sous le nom de Manuscrits mathématiques, en s’intéressant aux théories de Isaac Newton et Gottfried Wilhelm Leibniz portant sur le calcul différentiel et le calcul intégral, deux composantes du calcul infinitésimal. Il est intéressant de noter l’intérêt de Marx pour établir une définition du calcul différentiel, ne pouvant se contenter du fondement « mystique » de l’approche développée par ces illustres savants.

Parallèlement, Marx continuait à suivre l’évolution des mouvements politiques de la scène européenne et à correspondre avec des militants de nombreux pays. Par l’intermédiaire de sa fille (Laura) et de son gendre (Paul Lafargue), Marx fut mis en relation avec Jules Guesde, et contribua au programme adopté lors du congrès fondateur du Parti ouvrier français en 1880. Interrogé par Ferdinand Domela Nieuwenhuis, figure dirigeante du Sociaal-Democratische Bond des Pays-Bas, sur le passage au communisme, Marx exprima, dans une lettre du 22 février 1881, son refus d’une formule générale : « Ce qu’il faudra faire immédiatement dans un moment précis, déterminé de l’avenir, dépend naturellement entièrement des circonstances historiques données dans lesquelles il faudra agir ». Il exprime sa conviction que « l’anticipation doctrinaire et nécessairement fantasmatique du programme d’action d’une révolution à venir ne fait que distraire des luttes du présent ». Il souligne aussi que « les congrès des travailleurs, ou congrès socialistes, dès lors qu’ils ne s’attachent pas aux conditions immédiates, données, dans telle ou telle nation précise, sont non seulement inutiles, mais aussi dommageables. Ils ne produisent rien d’autre qu’une litanie rabâchée de banalités générales ».

Par ailleurs, il ne faudrait pas croire que l’arrivée aux commandes d’un pays d’un gouvernement socialiste suffirait à accomplir une révolution. Ce gouvernement aura besoin de disposer du « premier desideratum : le temps d’agir dans la durée ». Dans un autre échange en 1879 (Sir Mountstuart Elphinstone Grant Duff’s Account of a Talk with Karl Marx), Marx avait également pu signifier que « tout grand mouvement est lent » et qu’une révolution ne constituerait « qu’une étape dans l’amélioration des choses […], une simple étape sur un long chemin ».

Marx anthropologue

Entre décembre 1880 et juin 1881, le centre d’intérêt de Marx se déplaça vers une nouvelle discipline : l’anthropologie. Avec la lecture de La Société archaïque (1887) de l’anthropologue états-unien Lewis Morgan, Marx découvrit, au travers de l’étude de la parenté, le rôle de la gens comme unité sociale du système tribal. Ce n’est donc plus la famille monogame qui constituait la base du système social mais un réseau plus large regroupant des parents, liés entre eux par le sang et ayant une filiation commune. Cette structuration fut assimilée par Engels, dans une note de l’édition anglaise du Manifeste du parti communiste, à une forme de société communiste primitive. Marx, de son côté, à la lecture du livre de Morgan, notait que « la famille monogame présupposait, pour avoir une existence séparée des autres, l’existence d’une classe domestique qui était partout directement composée d’esclaves » et que « la propriété des maisons, des terres, et des troupeaux » était liée à la « famille monogame ».

La réflexion de Marx sur la propriété s’enrichit, dans les années 1870, à la lecture du philosophe et écrivain russe Nikolaï Tchernychevski (1828-1889), l’auteur notamment du fameux Que faire ? qui inspira la première génération des bolcheviks. Dans sa Critique des préjugés philosophiques contre la propriété communale de la terre (1859), Tchernychevski se demandait si « un phénomène social donné doit passer à travers tous les moments logiques dans la vie réelle de chaque société ». De ses observations, il conclut qu’un phénomène de la vie sociale au sein des peuples avancés pouvait se développer à grande vitesse chez d’autres peuples. Il considérait alors que les traits positifs de l’Obchtchina (la communauté villageoise paysanne) devaient être préservés, mais qu’ils devaient être intégrés dans un contexte productif différent pour assurer le bien-être des masses paysannes. Pour Tchernychevski, le stade primitif caractérisant la propriété communale de la terre, était suivi d’un deuxième stade où la terre devenait propriété privée de ceux qui investissaient du capital dans sa culture. Dans un troisième stade, la propriété communale apparaissait « nécessaire non seulement pour le bien-être de la classe agricole, mais pour le progrès de l’agriculture elle-même », elle est alors à nouveau définie comme « une forme plus haute de la relation de l’homme avec la terre ».

Nourri par de telles lectures, Marx est interrogé en février 1881 par une militante russe, Vera Zassoulitch, pour exprimer son avis sur le destin des communes rurales de Russie : était-il nécessaire de parcourir tous les stades de la production sociale ou bien la commune rurale pouvait-elle évoluer dès à présent dans la voie socialiste ? La lecture du Capital laisse à penser une nécessité historique de la production capitaliste comme stade intermédiaire, préparant les conditions favorables à « une forme de société supérieure dont le principe fondamental est le plein et libre développement de chaque individu ». Et cela suivant le principe « le pays plus développé industriellement ne fait que montrer ici aux pays moins développés l’image de leur propre avenir ».

En 1877, Marx avait rédigé un brouillon de réponse à une lettre de la rédaction des Otetchestvenniye Zapiski (« Annales de la patrie ») dans laquelle il tentait déjà de répondre à un article sur l’avenir de la commune rurale. Cette réponse ne fut jamais publiée, mais elle révèle un Marx qui considère que son « esquisse historique de la genèse du capitalisme dans l’Europe occidentale » ne devait pas être métamorphosée en « une théorie historico-politique de la marche générale, fatalement imposée à tous les peuples, quelles que soient les circonstances historiques où ils se trouvent placés ».

Marx contre les « marxistes »

Aussi, à rebours des « marxistes » prévoyant l’avènement inévitable du capitalisme par le développement industriel, Marx élabora plusieurs versions de réponse à Vera Zassoulitch dans lesquelles il indiquait que la Russie pourrait « transformer la forme encore archaïque de sa commune rurale au lieu de la détruire ». À ce moment précis de l’Histoire, Marx semblait espérer que grâce à l’intensification de la communication sociale et la modernisation des méthodes de production, le système villageois, construit sur la propriété commune de la terre, pourrait « s’incorporer les acquêts positifs élaborés par le système capitaliste sans passer par ses fourches caudines ». Finalement, Marx n’adressa qu’une réponse assez courte à Vera Zasssoulitch, le 8 mars 1881, mais il y soulignait que l’analyse donnée dans le Capital « est expressément restreinte aux pays de l’Europe occidentale » et qu’elle « n’offre donc de raisons ni pour ni contre la vitalité de la commune rurale ». Cette position est déterminante pour appréhender le « marxisme » de Marx : il n’y a pas de lois abstraites pour définir le cours possible de l’Histoire, il importe de tenir compte de la diversité des contextes existants pour identifier les mécanismes à l’œuvre.

En janvier 1882, dans la préface à la seconde édition russe du Manifeste du parti communiste, Marx et Engels exprimeront à nouveau leur position sur la propriété foncière en Russie : « Si la révolution russe donne le signal d’une révolution prolétarienne en Occident, et que toutes les deux se complètent, la propriété commune actuelle de la Russie pourra servir de point de départ à une évolution communiste ».

Encore une fois – et c’est tout l’intérêt du livre de Marcello Musto –, nous découvrons une pensée marxiste qui n’est pas figée, qui évolue, tient compte des spécificités de chaque pays. Marx retardait sans cesse la parution de ses écrits pour se donner le temps d’affiner au plus juste son argumentation. Il est d’autant plus cruel de constater que les travaux de ce penseur scrupuleux ont alimenté au XXe siècle un dogmatisme en béton armé. Gageons que la publication des œuvres complètes de Marx permettra d’y remédier ! Le livre de Marcello Musto contribue incontestablement à cette salutaire démythification.

Categories
Reviews

Mauricio Betancourt, Monthly Review

The Last Years of Karl Marx, the enhanced English translation of Marcello Musto’s engaging book, L’ultimo Marx, 1881–1883 (Donzelli Editore, 2016), has proven a very popular work within Marxian scholarship worldwide. So far, it has been translated into twenty languages, with additional translations on the way for 2024. In fact, Musto’s is perhaps the most translated book on Marx as of late. This success is importantly due to the fact that, of the more than twenty-five books on Marx’s life and/or work, few had really delved into the Moor’s (as he was known by his family and closest comrades) final years on the planet. Musto fills in this gap in a powerful, meticulously researched, and succinct manner, weaving the history of Marx’s intellectual labor with his personal and activist life. To do so, he draws on hundreds of primary (and key secondary) sources, mainly stemming from the Marx/Engels Collected Works. In addition, he utilizes Die Marx-Engels-Gesamtausgabe (The Complete Works of Marx and Engels, also known as MEGA), the Marx-Engels-Werke, and some of Marx’s still unpublished manuscripts, held at the International Institute of Social History in Amsterdam and the Russian State Archive of Socio-Political History in Moscow.

Among other things, Musto’s book challenges many enduring and pervasive myths about “Old Nick” (another nickname Marx’s family gave him during the last years of his life), such as that he was Eurocentric, a determinist, or a dogmatist. [1] He also dispels the claim that Marx ceased to do research, write, or be intellectually and politically active toward the end of his life. Instead, Musto shows us an open-minded, humble, shrewd, incisive, sardonic, well-read, astoundingly intelligent, loving, and yet complex, vulnerable, and ailing human being, a polymath enamored with knowledge who was trying to advance the cause of socialism to the best of his abilities and using the best tools at his disposal, while also grieving major personal losses.

For example, in terms of his late wide-ranging intellectual activity, Musto shows how, in the last five years of his life (1878–83), Marx studied subjects as diverse as anthropology, chemistry, agriculture, physics, mathematics (algebra and calculus), geometry, geology, mineralogy, monogamy, communal land ownership, precapitalist modes of production, non-Western societies, British colonialism in India and Egypt, French colonialism in Algeria, Indigenous societies in Australia, and the unfolding of capitalism in the United States. [2] Moreover, he did this all while learning Russian (to better understand Russia’s history and political economy, including the obshchina [rural commune], and authors like Nikolay Chernyshevsky); participating in the Dogberry Club (a biweekly Shakespeare reading group comprised of some family and close friends); advising some French, German, and Russian workers’ movements and meetings, or corresponding with some of their leaders (including Friedrich Wilhelm Fritzsche, Georg Wilhelm Hartmann, Karl Hirsch, and Karl Kautsky); and trying to complete the second volume of Capital. Indeed, nothing human was alien to Marx, and he could justly call himself a “citizen of the world,” convinced that the “law of being” was simple: to struggle. The whole world was contained in his modest but vastly rich library, Musto tells us.

Regarding his alleged dogmatism, Musto illustrates how Marx, unsatisfied with Joseph Roy’s translation, himself rewrote large parts of the French edition of the first volume of Capital (originally in German)—but not without introducing countless additions and modifications. At the same time, the second and third volumes were but drafts in incipient stages that underwent some changes, but Marx did not have enough life left to develop them as he intended. [3] Thus, there is no such thing as a definitive version of these works, or of any of Marx’s publications for that matter, which constitute but a fraction of what he wrote, and in turn, a fraction of what he intended to write. These texts were alive, experiencing a permanent process of revision, edition, and enhancement, whereby Marx interrogated his own ideas. As Musto argues: “The critical spirit with which Marx composed his Capital reveals just how distant he was from the dogmatic author that many of his adversaries and self-styled disciples presented to the world” (93). Similarly, distancing himself from the distortions or the potential or actual setting in stone of his ideas, carried out by some authors and movements in his name (especially in France), toward the end of his life, Marx famously said to Paul Lafargue (his son-in-law, married to his second daughter, Laura): “What is certain is that I am not a Marxist [Ce qu’il y a de certain c’est que moi, je ne suis pas Marxiste].” In this vein, Musto constantly emphasizes the distinction between Marx’s own evolving ideas and the historical attempts to establish socialism in the twentieth century, especially in the Soviet case.

Relatedly, Musto dedicates a good number of pages to Marx’s treatment of the “Russian question,” including his reply to Nikolay Mikhailovsky’s 1877 article and Vera Zasulich’s famous 1881 letter on whether the Russian obshchina could circumvent capitalist development and transition directly into socialism, to which Marx answered affirmatively. This illustrates how Marx enhanced his theses on the historical inevitability of the transition from feudalism to capitalism (and then to socialism), including the clarification that this line of evolution was restricted to the countries of Western Europe, while other evolutionary paths toward socialism were possible elsewhere.

Musto also shows us very poignant and difficult events of Marx’s final years, such as this one recalled by Marx’s youngest daughter, Eleanor, which took place in 1881, shortly before the death of Jenny von Westphalen, Marx’s wife since 1843: “Our mother lay in the large front room, Moor in the little room behind.… Never shall I forget the morning when he felt strong enough to go into my mother’s room. When they were together they were young again—she a loving girl and he a loving youth, on the threshold of life, not an old man devastated by illness and an old dying woman parting from each other for life” (98).

Importantly, Musto dedicates some pages to the little-known seventy-two days Marx spent in Algiers, Algeria, from February 20 to May 2, 1882, the only time he ever spent outside of Europe. Following the death of his wife, Marx’s doctor at that time (Bryan Donkin, a close friend of E. Ray Lankester) advised him to rest in a warm place to treat his worsening chronic bronchitis. Given Marx was a stateless person without a passport, and following some deliberation with his doctor, Engels, and Lafargue, he headed for Algiers, where he unsuccessfully tried to finish the second volume of Capital. It was also during the end of this trip that Marx’s famous last photograph was taken, which can be seen on the cover of Musto’s book.

Covering other aspects of Marx’s personal life and health, Musto writes about the Marx family dogs, Toddy and Whisky (the name of the third dog is unknown), as well as of Marx’s soft spot for dogs. He describes Marx’s demeanor as a grandfather, of how his doctor forbade him to smoke, his chronic cough, pleurisy, insomnia issues, and rheumatism, as well as his view that one “has to treat one’s physique with as much diplomacy as everything else” (86). Musto also deals with the death (from cancer of the liver) of Marx’s eldest daughter, Jenny, on January 11, 1883, sixty-three days before Marx’s own. Naturally, this pained Marx profoundly, his only temporary and partial relief being a severe headache that distracted him from his emotional distress. As Marx himself put it: “Physical pain is the only ‘stunner’ of mental pain” (123). In fact, these were Marx’s last known written words.

Although Musto mentions Marx’s engagement with ecology and biology during the last phase of his life, he does not emphasize this issue enough relative to other aspects examined in the book (for example, his analysis of the development of capitalism in Russia). Thus, even though he addresses Marx’s involvement with physician Sergei Podolinsky’s analysis of labor and energetics from 1880 to 1882 (as well as Marx and Engels’s extant and missing correspondence on the subject) and Marx’s friendship with evolutionary biologist E. Ray Lankester, he does not delve into these issues. Looking into and interrelating these episodes to the rest of Marx’s thought and activities in this last phase would have enhanced the book.

Marx died on March 14, 1883, very possibly due to the spread of pulmonary tuberculosis. He spent his last two months reading publisher’s catalogs and French novels, mainly by Frédéric Soulié. Musto goes on to briefly refer to Marx’s funeral, and to reflect on his worldwide influence, starting with the fact that, at the time of his death, Marx was not by any means the renowned figure he became in the late nineteenth, twentieth, and twenty-first centuries. Musto importantly mentions, too—citing Boris Nicolaevsky and Otto Maenchen-Helfen—that “perhaps one socialist in a thousand has ever read [Marx]…and of a thousand anti-Marxists not even one has read Marx.” Musto’s work, by reviving interest in Marx, is a step toward reversing that.

[1] Musto does mention that, during his stay in Algiers in 1882, “Marx made a number of interesting observations in his sixteen letters…some of which still display a still partly colonial vision” (108). Yet, at the same time, Musto also argues, Marx’s relentless critique of British and French colonialism, as well as his deep knowledge of non-European societies, both historically and in his time, show a more nuanced and complete description of Marx’s thought in this regard.

[2] At least since 1860, doing mathematics—especially calculus—was perhaps Marx’s main way to distract himself from mental suffering, relax, and “maintain the necessary quietness of mind” (33, 97).

[3] Following a monumental effort spanning several years and compromising his own health in the process, Frederick Engels, Marx’s closest friend and long-time collaborator, prepared and published the second and third volumes of Capital in 1885 and 1894, respectively, utilizing Marx’s notes and drafts for these manuscripts as best as he could.

Categories
Reviews

Sandro Moiso, Carmilla. Letteratura, immaginario e cultura d’opposizione

Si adopera l’espressione «marxismo» non nel senso di una dottrina scoperta o introdotta da Carlo Marx in persona, ma per riferirsi alla dottrina che sorge col moderno proletariato industriale e lo «accompagna» in tutto il corso di una rivoluzione sociale e conserviamo il termine «marxismo» malgrado il vasto campo di speculazioni e di sfruttamento di esso da parte di una serie di movimenti antirivoluzionari. (Amadeo Bordiga – Riunione di Milano, 7 settembre 1952).

Occorre iniziare dalla perentoria e sintetica frase pronunciata da Amadeo Bordiga più di settant’anni fa per cogliere lo smarrimento che al giorno d’oggi può cogliere un certo numero di militanti antagonisti ogni qualvolta sentono usare il nome del filosofo di Treviri oppure il termine che ne indica l’opera e la sua interpretazione da parte di terzi.

Condizione che, spesso, trasmette un’idea di inutile deja vù o, ancor peggio, di opportunistica rivendicazione di una dottrina ridotta a fantasma di se stessa proprio ad opera di coloro che un tempo, ora sempre meno, a Marx ed Engels si richiamavano, magari insieme al nome di Lenin o di altri appartenenti al periodo dello stalinismo trionfante e dell’opposizione allo stesso.

Per far uscire l’opera di Marx da questa sorta di terra di nessuno in cui è stata relegata, grazie anche all’assenza di una significativa ripresa della lotta di classe, può risultare utile la lettura del volume collettivo appena pubblicato da Carocci editore che raccoglie i contributi di quattordici studiosi di fama mondiale, appartenenti a diversi ambiti disciplinari e provenienti da vari paesi, nei quali si prova ad offrire uno sguardo più moderno e attualizzato sulle idee del filosofo tedesco riguardo all’ecologia, ai processi migratori, alle questioni di genere, al modo di produzione e riproduzione capitalistico, alla composizione del movimento operaio, alla globalizzazione e alle possibili caratteristiche di un’alternativa allo stato di cose presente.

Marcello Musto il primo dei due curatori, che insegna Sociologia alla York University di Toronto in Canada, può essere considerato forse il principale marxologo del tempo presente, grazie anche alla pubblicazione di opere quali L’ultimo Marx (Donzelli, 2016), Karl Marx – Biografia intellettuale e politica (Einaudi, 2018) e, ancora con Carocci editore, Ripensare Marx e i marxismi (2011).
Mentre Alfonso Maurizio Iacono, l’altro curatore, insegna Teoria e storia dei sistemi filosofici all’Università di Pisa ed è autore di numerose opere, tra le quali vanno ricordate Teorie del feticismo (Giuffrè, 1985), Autonomia, potere, minorità (Feltrinelli, 2000), L’illusione e il sostituto (Bruno Mondadori, 2010) e Studi su Marx (ETS, 2018).

Dopo aver sottolineato il rinnovato interesse nei confronti di Marx a partire dalla crisi iniziatasi nel 2008, Musto, nella sua introduzione al testo, ci ricorda che Il capitale non fu l’unico progetto rimasto incompiuto del filosofo e rivoluzionario tedesco.

La spietata autocritica di Marx aumentò le difficoltà di più di una delle sue imprese e la grande quantità di tempo che dedicò a molti progetti che voleva pubblicare era dovuta all’estremo rigore a cui sottoponeva tutto il suo pensiero. Quando Marx era giovane, era noto tra i compagni di università per la meticolosità. Si racconta che si rifiutasse «di scrivere una frase se non era in grado di dimostrarla in dieci modi diversi». E’ per questo che il giovane studioso della sinistra hegeliana pubblicò ancor meno di molti altri. La convinzione di Marx che le sue informazioni fossero insufficienti e i suoi giudizi immaturi gli impediva di pubblicare scritti che rimanessero sotto forma di abbozzi o frammenti [1].

Già questo basterebbe a differenziarlo da tanti suoi successivi emulatori e seguaci, sia nella superficialità con cui tante volte hanno dato alle stampe testi poco rigorosi, ma molto ideologici, quanto da coloro che hanno fatto di ogni sua affermazione un’autentica e immutabile parola di veritas.

Alcuni dei testi pubblicati da Marx non devono essere considerati come la sua parola definitiva sui temi in questione. Ad esempio, il Manifesto del Partito comunista è stato considerato da Friedrich Engels e Marx come un documento storico della loro giovinezza e non come il testo definitivo in cui venivano enunciate le loro principali concezioni politiche. Inoltre, bisogna tener presente che gli scritti di propaganda politica e quelli scientifici spesso non sono combinabili. Questo tipo di errori è molto frequente nella letteratura secondaria su Marx [2].

Questa mancata contestualizzazione dell’opera spesso si accompagna a un timore reverenziale nell’interpretarla, fin dalla sua morte, a partire dalla quale forse anche lo stesso Engels fu responsabile di un eccesso di imbalsamazione cercando di fissare in una forma definitiva, ad esempio, sia il secondo che il terzo libro del Capitale di cui esistevano varie stesure in forma di appunti, nessuna delle quali aveva convinto del tutto l’autore.

Nasceva così, probabilmente, proprio dal lavoro comprensibilmente rispettoso di Engels, nei confronti dell’amico scomparso, un’interpretazione “dottrinaria” che spesso si è preoccupata più del “monumento Marx” che dell’effettiva utilizzazione della sua opera. Cosicché spesso l’interpretazione della sua opera è stata fin troppo spesso collegata alla mera dinamica di sviluppo delle forze produttive, mentre, in particolare, è stata in seguito dimostrata anche la rilevanza che Marx assegnò alla questione ecologica, a quella delle migrazioni e a quella coloniale.

E proprio a questi tre, attualissimi, temi sono rivolti numerosi saggi tra quelli contenuti in Ricostruire l’alternativa Marx, in particolare in quelli di Silvia Federici su Genere, razza e riproduzione sociale in Marx: una prospettiva femminista; quello di Kohei Saito su L’accumulazione originaria come causa del disastro economico ed ecologico e, ancora, quello di Pietro Basso su Marx sull’esercito industriale di riserva e le migrazioni: vietato abusarne.

Ci si accontenterà qui, per necessità di spazio espositivo, di prendere in esame il saggio di Pietro Basso che, senza nulla togliere all’importanza degli altri citati e non, ha il merito di occuparsi di una questione particolarmente sentita all’interno del dibattito politico contemporaneo e, allo stesso tempo, di rivelare l’abuso fatto, in nome di un “marxismo” superficiale e travisato, dell’opera del rivoluzionario (autentico) tedesco.

Nella rinnovata attenzione al suo pensiero, è toccato a Marx esser chiamato in causa, da sinistra e perfino da destra, in particolare in Italia e in Germania, per legittimare con la sua autorità le politiche di “chiusura delle frontiere” agli immigrati che impazzano in Europa, e spesso fuori dall’Europa. Si tratta di uno sfacciato abuso del pensiero di Marx, compiuto facendo riferimento alla sua analisi della funzione dell’esercito industriale di riserva e delle migrazioni nel capitalismo, ma falsificandola (in parte) e amputandola (del tutto) delle sue conclusioni politiche. Mi occuperò qui di tale abuso prendendo in considerazione la logica di alcuni falsari di successo (Diego Fusaro, Wolfang Streeck, Sahra Wagenknecht) [3].

Per poter fare ciò, Basso riprende l’originale riflessione di Marx sull’importante categoria, ai fini dell’analisi della struttura sociale ed economica capitalistica, “esercito industriale di riserva”, presentata fin dai Grundrisse tra le contraddizioni chiave insopprimibili del modo di espansione del capitale. Per dirla con le parole dello stesso Marx: « Il capitale tende sia ad aumentare la popolazione lavoratrice [questo aumento è il primo presupposto dell’aumento del plusvalore – N.d.A.], sia a porre incessantemente una sua parte come sovrappopolazione – popolazione inutile fino al momento in cui il capitale può valorizzarla» [4].

Anche se ai tempi di Marx, che prendeva in esame soprattutto lo sviluppo del capitalismo in Gran Bretagna, il problema migratorio era rappresentato soprattutto dalle relazioni e dalle rivalità che intercorrevano tra la manodopera inglese e quella irlandese, ciò non toglie che il fondatore del pensiero e dell’agire rivoluzionario moderno fosse sufficientemente attento alle dinamiche e all’evoluzione di quel rapporto e, in particolare, a ciò che la forzata emigrazione irlandese finisse con l’avere sugli irlandesi stessi e le loro lotte, sia che queste fossero a carattere nazionale che sindacale.

In tale contesto, in cui il capitale tende ad usare ogni arma ideologica e non soltanto per dividere al suo interno il proletariato, Marx si schierò sempre apertamente e risolutamente a favore della «collaborazione sistematica tra occupati e disoccupati per infrangere o indebolire le conseguenze rovinose sulla propria classe di quella legge naturale della produzione capitalistica […] ogni solidarietà tra occupati e disoccupati turba infatti il “puro” gioco di quella legge» [5].

Per Marx, quindi, la produzione da parte del capitale di un esercito industriale di riserva è una legge, non un evento passeggero, un’occasionale disfunzione del capitalismo legata a questa o quella politica sociale, ovvero – per stare in tema – a questa o quella politica migratoria. E l’unica forza che può contrastarla è la lotta unitaria tra proletari occupati e disoccupati. Omettere tale doppia conclusione, storico-teorica e politica, è falsificare in modo impudente il pensiero marxiano e marxista in materia [6].

A più riprese, Marx, parlando dei vasti spostamenti forzati di popolazioni da un continente all’altro dovuti alle esigenze del colonialismo che alimentavano lo sviluppo del capitalismo, «sostiene a più riprese che il capitale si alimenta di una “doppia schiavitù”: la schiavitù salariata, indiretta, in Europa, e la schiavitù “pura e semplice”, diretta, degli sfruttati di colore nelle colonie» [7].

Veniamo ora gli utilizzatori/falsificatori del pensiero di Marx. Costoro si richiamano all’analisi marxiana dell’esercito di riserva e del suo inquadramento delle migrazioni come migrazioni forzate, distorcendoli e amputandoli delle loro conclusioni politiche, per tentare un’operazione impossibile: farne un argomento forte del loro nazionalismo “sociale”. […] Un fritto misto di verità e spudorate falsificazioni. La verità-confessione è che Fusaro e suoi sodali sognano l’avvento di uno Stato nazionale che sia capace di regolamentare l’anarchia del capitale e del mercato, e sia forte, italianissimo, fino al punto di essere sovrano rispetto alla “power-élite globalista” – un vuoto idealismo antistorico che ignora le barriere che si sono frapposte in passato, e ancor più si frappongono oggi, a un tale sogno retrogrado. A seguire un coacervo di mistificazioni sinistreggianti. Sfugge a questo “filosofo” (Diego Fusaro- N.d.R.) e ai suoi sodali rosso-bruni che nelle società occidentali è in atto una acutissima polarizzazione di classe, classe capitalistica versus classe-che-vive-del-proprio-lavoro, e la più radicale sussunzione di sempre del politico all’economico, anche nelle singole nazioni, non solo alla scala globale [8].

Il filo rosso del recupero moderno del pensiero e dell’opera di Karl Marx si svolge, tra le pagine e i saggi raccolti nel testo, attraverso queste e altre necessarie e importanti riflessioni che hanno, tutte, il merito di presentare un Marx svecchiato dalle antiche appropriazioni ideologiche e adattissimo, se interpretato conseguentemente e non “falsificato”, a funzionare ancora come metro di paragone per ciò che è rivoluzionario separandolo dalle vuote e, troppo spesso reazionarie, chiacchiere di maniera. Non resta dunque, a chi scrive, che lasciare ai lettori il piacere di scoprire, ancora una volta insieme a Marx, una possibile alternativa all’attuale modo di produzione e ai suoi flagelli ambientali, sociali, economici, militari, razziali e di genere.

 

 

[1] M. Musto, Introduzione a Marcello Musto, Alfonso Maurizio Iacono (a cura di), Ricostruire l’alternativa con Marx. Economia, ecologia, migrazione, Carocci editore, Roma 2023, pp.13-14.

[2] Ivi, p. 14.

[3] P. Basso, Marx sull’esercito industriale di riserva e le migrazioni: vietato abusarne in Ricostruire l’alternativa Marx, op. cit., p. 219.

[4] Marx, Lineamenti fondamentali della critica dell’economia politica 1857-1858, La Nuova Italia, Firenze 1968, p. 414.

[5] Marx, Il capitale, Libro I, a cura di A. Macchioro e B. Maffi, UTET, Torino 1974, p. 815.

[6] P. Basso, op. cit., p. 222.

[7] Ivi, p. 223.

[8] Ivi, pp. 227-229.

Categories
Reviews

Παναγιώτης Σωτήρης, In.gr

Μελέτη των προκαπιταλιστικών κοινωνιών
Μεγάλο χρόνο αφιέρωσε ο Μαρξ εκείνη την περίοδο σε μελέτες που αφορούσαν τις προκαπιταλιστικές κοινωνίες, τις περιοχές που βρίσκονταν υπό αποικιοκρατικό ζυγό αλλά και εκτεταμένες εθνολογικές και ιστορικές μελέτες. Επικεντρώνει στην προϊστορία, την εξέλιξη των οικογενειακών μορφών, την κατάσταση των γυναικών, την προέλευση των σχέσεων ιδιοκτησίας, τις προκαπιταλιστικές οικονομικές μορφές. Ταυτόχρονα, στα «Οικονομικά σημειωματάρια» κάνει επισημαίνει τις ρατσιστικές συνδηλώσεις αρκετών από τις ανθρωπολογικές μελέτες που διάβαζε. Κομμάτι της δραστηριότητας του Μαρξ εκείνη την περίοδο και η σύνταξη του «Εργατικού Ερωτηματολόγιου» για λογαριασμό της Ομοσπονδίας Σοσιαλιστών Εργατών της Γαλλίας, ένα κείμενο που στη δεκαετία του 1960 οι Ιταλοί εργατιστές θα θεωρήσουν υπόδειγμα για τη δική τους αντίληψη της εργατικής έρευνας.

Ουσιαστικά, ο Μαρξ προσπαθούσε να ανασυνθέσει τη σύνθετη ιστορία της μετάβασης από την αρχαιότητα έως τον καπιταλισμό. Αυτό που προκύπτει από την ανάλυση του Μούστο είναι ότι ο Μαρξ δεν ήταν οπαδός μιας άκαμπτης αντίληψης της ιστορικής προόδου και υπήρχε μεγάλη απόσταση ανάμεσα στη σκέψη του Μαρξ και μια παράδοση μαρξιστικού εξελικτικισμού που υποστήριξε μια γραμμική αντίληψη της ιστορικής προόδου, με συγκεκριμένα στάδια από τα οποία υποτίθεται ότι έπρεπε να περάσουν όλες οι κοινωνίες μέχρι την τελική εμφάνιση του κομμουνισμού. Αντιθέτως, ο Μαρξ «επεσήμανε την ιδιοτυπία των ιστορικών συνθηκών, τις πολλαπλές δυνατότητες που προσφέρει η πάροδος του χρόνου και τον κεντρικό ρόλο της ανθρώπινης παρέμβασης στη διαμόρφωση της πραγματικότητας και την επίτευξη αλλαγής» (σ. 67).

Από την αγροτική κοινότητα στον κομμουνισμό;
Το ζήτημα εάν υπάρχει μια αναπόδραστη ιστορική ακολουθία ανάμεσα στον καπιταλισμό και τον κομμουνισμό δεν είχε μόνο θεωρητικό χαρακτήρα αλλά και πολιτικό, καθώς για τα εργατικά κινήματα σε χώρες όπου ακόμη δεν είχε κυριαρχήσει ο καπιταλισμός ετίθετο το ερώτημα εάν έπρεπε να επιδιώξουν την ανάπτυξη του καπιταλισμού ως προϋπόθεση για τον σοσιαλισμό, πρώτα και κύρια τη Ρωσία. Ο Μαρξ αναμετριέται με αυτό το ζήτημα μέσα από τη μελέτη Ρώσων σοσιαλιστών όπως ο Νικολάι Τσερνισέφσκι και την επικοινωνία με την ναρόντνικη αγωνίστρια Βέρα Ζάσουλιτς. Το ερώτημα ήταν είναι εάν στη Ρωσία μπορούσε να υπάρξει πέρασμα από την αγροτική κοινότητα, την ομπτσίνα, στον σοσιαλισμό ή εάν αντιθέτως ήταν αναγκαίο ένα πέρασμα από τον καπιταλισμό.

Το ερώτημα απασχολεί ιδιαίτερα τον Μαρξ και όπως δείχνει ο Μούστο αυτό φαίνεται από τα μακροσκελή προσχέδια της απάντησης στη Ζάσουλιτς που συντάσσει. Η τελική του απάντηση θα είναι αρκετά συντομότερη των προσχεδίων, όμως ακόμη και έτσι κάνει σαφές ότι ο Μαρξ καθόλου δεν σκεφτόταν με όρους ενός υποχρεωτικού περάσματος από την καπιταλιστική ανάπτυξη ως προϋπόθεση για τον σοσιαλισμό και ότι μια μετάβαση από την αγροτική κοινότητα στον σοσιαλισμό ήταν ένα πραγματικό ενδεχόμενο, δείχνοντας πόσο απείχε η σκέψη του από μια αντίληψη που θα έβλεπε τον σοσιαλισμό ως απλή προέκταση της ανάπτυξης των καπιταλιστικών παραγωγικών δυνάμεων.

Ο θάνατος του Μαρξ στις 14 Μαρτίου 1883, ύστερα από μια περίοδο επιδείνωσης της υγείας του (αλλά και το βάρος της θλίψης από την απώλεια της συζύγου του) έβαλε τέλος σε ένα έργο εν εξελίξει και πολύ πιο ανοιχτό από όσο ήθελαν να πιστέψουν αρκετοί από τους μετέπειτα μαρξιστές.

«Ο αγώνας»
Ο Μούστο υπενθυμίζει τη συνέντευξη που δίνει ο Μαρξ στον Αμερικανό δημοσιογράφο Τζον Σουίντον, τον Αύγουστο του 1880. Στο τέλος της συνομιλίας ρωτά τον Μαρξ για το νόημα της ύπαρξης, όπως περιγράφει ο δημοσιογράφος αφού ο νους του Μαρξ «για μια στιγμή αναδιπλώθηκε προς τα μέσα, ενώ κοίταζε τη φουρτουνιασμένη θάλασσα μπροστά του και το ανήσυχο πλήθος στην παραλία», στο τέλος απάντησε «ο αγώνας!».

Categories
Journalism

Karl Marx: Der Gegner des Kolonialismus und Befürworter der Befreiung des arabischen Volkes

Was hat Marx im Maghreb gemacht?
Im Winter 1882, im letzten Jahr seines Lebens, erkrankte Karl Marx an einer schweren Bronchitis, und sein Arzt empfahl ihm einen Erholungsaufenthalt an einem warmen Ort. Gibraltar kam nicht in Frage, da Marx für die Einreise einen Reisepass benötigt hätte, den er als Staatenloser nicht besaß. Das Bismarcksche Reich war schneebedeckt und blieb ihm ohnehin verwehrt, und Italien kam nicht in Frage, und zwar, wie Friedrich Engels es ausdrückte, „aus einfach polizeilichen Gründen. Polizeischikanen bei Rekonvaleszenten zu verhindern ist erste Bedingung“ (Engels 1967: 265)

Paul Lafargue, der Schwiegersohn von Marx, und Engels überzeugten den Patienten, nach Algier zu fahren, das damals bei den Engländern einen guten Ruf genoss, um den Unbilden des Winters zu entgehen. Wie sich Marx’ Tochter Eleanor Marx später erinnerte, war das, was Marx zu dieser ungewöhnlichen Reise veranlasste, sein wichtigstes Ziel: die Fertigstellung des „Kapital“.

Marx durchquerte England und Frankreich mit dem Zug und fuhr dann mit dem Schiff über das Mittelmeer. In Algier lebte er 72 Tage lang. Es war die einzige Zeit seines Lebens, die Marx außerhalb Europas verbrachte. Die Tage vergingen, aber Marx’ Gesundheitszustand verbesserte sich nicht. Sein Leiden war nicht nur körperlich. Er war nach dem Tod seiner Frau sehr einsam und schrieb an Engels, dass er „hier und da Anwandlungen einer profunda melancolia, gleich dem großen Don Quixotte“ (Marx, Karl 1967: 44) habe. Er vermisste zudem die für ihn stets wichtige ernsthafte intellektuelle Tätigkeit, die sein Gesundheitszustand ihm nicht erlaubte.

Auswirkungen der Einführung des Privateigentums durch die französischen Kolonisatoren
Die Abfolge zahlreicher ungünstiger Ereignisse erlaubte es Marx nicht, der algerischen Realität auf den Grund zu gehen, und es war ihm auch nicht wirklich möglich, die Merkmale des Gemeineigentums unter den Arabern zu untersuchen – ein Thema, das ihn Jahre zuvor sehr interessiert hatte. Im Jahr 1879 hatte Marx in einem seiner Studienhefte Teile des Buches des russischen Soziologen Maxim Kowalewski „Der Gemeindelandbesitz – Ursachen, Verlauf und Folgen seines Zerfalls“ kopiert. Sie befassten sich unter anderem mit der Bedeutung des Gemeineigentums in Algerien vor der Ankunft der französischen Kolonisatoren sowie mit den von diesen eingeführten Veränderungen. Marx entnahm dem Buch von Kowalewski folgenden Auszug: „Stiftung v. Privateigentum (im Aug d. französ. bourgois) nothwendige Bedingung jedes Fortschritts in polit. u. socialer Sphäre. Weitere Erhaltung des Gemeinde-Eigenthums ‚als einer Form, die in d. Geistern kommunistische Tendenzen unterstützt‘ (Débàts-d. Assemblée nation. 1873) gefährlich, sowohl für d. Colonie, als für d. Metropole“ (Marx 1977: 100) Er wies auch auf die folgenden Bemerkungen Kowalewskis hin, dass diese Politik von den Franzosen „als einziger Weg zu weiterem Uebergang d. Grundeigenthums aus d. Händen der natives in die der Colonisten“ (Marx 1977: 101) verfolgt worden sei und notiert: „Dieselbe Politik durch d. francuzami [Franzosen] verfolgt unter allen einander stürzenden régimès von 1830 bis to-day. […] Mittel wechseln manchmal; Ziel stets dasselbe: Vernichtung des einheimischen Collectiveigenthums in Gegenstand freien Kauf’s u. Verkaufs u. dadurch erleichterten finalen Uebergang desselben in Hände der französischen Colonisten.“ (Marx 1977: 101).

Was die vom linken Republikaner Jules Warnier vorgeschlagene und 1873 verabschiedete Algerien-Gesetzgebung anbelangt, so schloss sich Marx der These Kowalewskis an, dass ihr einziges Ziel die „Expropriation v. Grund u. Boden d. einheimischen Bevölkerung durch europäische Colonisten u. Spekulanten“ (Marx 1977: 107) sei. Die Unverfrorenheit der Franzosen ging sogar so weit, dass sie das gesamte unkultivierte Land, das den Eingeborenen zur gemeinsamen Nutzung verblieb, gewaltsam raubten und in „Regierungseigenthum“ (Marx 1977: 101) umwandelten. Damit sollte ein weiteres wichtiges Resultat erzielt werden: die Beseitigung der Gefahr eines Widerstands seitens der lokalen Bevölkerung. Wiederum, ausgedrückt in den Worten von Kowalewski, notierte Marx: “Die Gründung v. Privateigenthum, d. Ansiedlung europäischer Colonisten unter den arabischen Geschlechtern … werden d. kräftigsten Mittel sein zur Beschleunigung des Processes der Auflösung der Geschlechts-Verbände.“ (Marx 1977: 103) Weiter vermerkte Marx: „D. Expropriation d. Araber, von dem, Gesetz beabsichtigt: 1) um d. französischen Colonisten mit möglichst viel Land zu versehn; 2) durch Losreissung d. Araber von ihrem natürlichen Band an Boden, die letzte Macht der so sich auflösenden Geschlechtsverbände zu brechen u. damit jede Aufstandsgefahr.“ (Marx 1977: 108) Abschließend bemerkte Marx: „Durch d. Individualisation des Grundeigenthums also auch der polit. Zweck erreicht – die Grundlage dieser Gesellschaft zu vernichten.“ (Marx 1977: 109)

Reflexionen über die arabische Welt
Im Februar 1882, als Marx in Algier weilte, dokumentierte ein Artikel in der lokalen Tageszeitung The News die Ungerechtigkeiten des neu geschaffenen Systems. Theoretisch konnte damals jeder französische Staatsbürger, ohne Frankreich zu verlassen, eine Konzession für mehr als 100 Hektar algerischen Bodens erwerben, die er dann für 40.000 Francs an einen Einheimischen weiterverkaufen konnte. Im Durchschnitt verkauften die französischen Siedler jede Parzelle, die sie für 20-30 Francs erworben hatten, zum Preis von 300 Francs.

Aufgrund seiner Krankheit war Marx nicht in der Lage, dieses Thema zu studieren. In den sechzehn erhaltenen Briefen von Marx aus Algier (er schrieb mehr, aber sie sind verloren gegangen) hat er jedoch eine Reihe interessanter Beobachtungen gemacht. Besonders hervorzuheben sind diejenigen, die sich mit den sozialen Beziehungen unter Muslimen befassen. Marx war von einigen Merkmalen der arabischen Gesellschaft tief beeindruckt. Die Besucher eine Kaffeehauses beobachtend, schrieb er an seine Tochter Laura: „Auf einem ungehobelten Tisch in gebeugter Haltung, mit gekreuzten Beinen ein halbes Dutzend maurischer Gäste […] genossen ihr kleines ‚Kaffeekännchen‘ (jeder erhält sein eigenes) und spielten zusammen Karten (dies ein Sieg, den die Zivilisation über sie errungen hat). Höchst eindrucksvoll dieses Schauspiel: Einige dieser Mauren waren anspruchsvoll, sogar reich gekleidet, andere in, ich wage es diesmal, so zu nennen, Blusen, einst von weißem wollenem Aussehen, jetzt in Lumpen und Fetzen – aber in den Augen eines echten Moslems unterscheiden solche Zufälle wie Glück oder Unglück Mohammeds Kinder nicht untereinander. Absolute Gleichheit in ihrem gesellschaftlichem Umgang nicht beeinflusst; im Gegenteil, nur wenn sie demoralisiert sind, werden sie dessen gewahr; was den Hass gegen die Christen und die Hoffnung auf einen schließlichen Sieg über diese Ungläubigen anlangt, so betrachten ihre Politiker mit Recht dieses Gefühl und die Praxis absoluter Gleichheit (nicht des Wohlstands oder der Stellung, sondern der Persönlichkeit) als eine Garantie dafür, um das eine aufrechtzuerhalten und das letztere nicht aufzugeben. Dennoch gehen sie zum Teufel ohne eine revolutionäre Bewegung.“ (Marx: 308f.- im Original weitgehend in Englisch)

In seinen Briefen griff Marx zornig die gewalttätigen Übergriffe und ständigen Provokationen der Europäer an, nicht zuletzt ihre „schamlose Arroganz, Prätention und grausamer Moloch-Sühne-Wut gegenüber den ‚unteren Racen“ (Marx 1967a: 54) im Hinblick auf jeden Akt der Rebellion. Er betonte auch, dass in der vergleichenden Geschichte der kolonialen Besetzung „die Briten und Holländer […] die Franzosen“ (ebd.) übertreffen. Er schrieb an Engels, dass ein fortschrittlicher Richter Fermé, den er traf, im Laufe seiner Karriere in Algier regelmäßig gesehen habe, wie regulär eine Art Tortur zur Erpressung der Geständnisse von Arabern angewandt wird; natürlich das tut die ‚Polizei‘ (wie die Engländer in Indien)“ (ebd.). Fermè hatte Marx berichtet, dass, „wenn z.B. Moritat [Mord] durch eine Araberbande verrichtet“ wurde, „meistens zum Zweck Raubs, richtig die wirklichen Missetäter nach einiger Zeit erwischt, gerichtet, geköpft werden, so genügt das der verletzten Kolonistenfamilie nicht zur Sühne. Sie verlangt mindestens into the bargain ein halbes Dutzend unschuldiger Araber ein bißche zu ‚keppe‘. […] Doch wissen wir, daß, wo ein europäischer Kolonist angesiedelt oder auch nur geschäftshalber unter den ‚unteren Racen‘ verweilt, er im allgemeinen sich untastbarer betrachtet als der schöne Wilhelm I.“ (ebd.)

Gegen die britische Kolonialherrschaft in Ägypten
Einige Monate später sparte Marx nicht mit scharfer Kritik an der britischen Präsenz in Ägypten. Der Krieg von 1882, der von britischen Truppen geführt wurde, beendete den sogenannten Urabi-Aufstand, der 1879 begonnen hatte, und ermöglichte den Briten die Errichtung eines Protektorats über Ägypten. Marx war wütend auf fortschrittliche Menschen, die sich als unfähig erwiesen, eine autonome Klassenposition einzunehmen, und er warnte, dass es für die Arbeiter absolut notwendig sei, sich den Institutionen und der Rhetorik des Staates zu widersetzen.

Als Joseph Cowen, ein Abgeordneter und Präsident des Genossenschaftskongresses – den Marx für den besten der englischen Parlamentarier hielt – die britische Invasion in Ägypten rechtfertigte, drückte Marx seine völlige Missbilligung aus.

Vor allem wetterte er gegen die britische Regierung: „Sehr schene! In der Tat eine schamlosere hypokritisch christlichere ‚Eroberung‘ als die Ägyptens – Eroberung im tiefen Frieden!“ (Marx 1967c: 422) Aber Cowen bewunderte in einer Rede am 8. Januar 1883 in Newcastle die „Heldentaten“ der Briten und den „Glanz unserer Militärparade“, wozu Marx kommentierte: „und schmunzelt nicht aber selbst Cowen vor dem zauberschönen Bildchen aller befestigten Offensivpunkte vom atlantischen bis zum indischen Meer, und dazu into the bargain ein ‚afrikanisch-britisches Reich‘ vom Delta [des Nil] bis zum Kapland“ (ebd.). Es sei typisch für die Briten, von Verantwortung für die „heimischen Interessen“ zu sprechen. In der Außenpolitik, so schloss Marx, sei Cowen ein typisches Beispiel für jene „seufzenden Bourgeois (und auch Cowen ist Bourgeois in dem Punkt)“, die „mehr und mehr ‚responsabilities‘ im Dienst ihrer historischen Mission aufnehmen, vergebens sich dagegen sträubend“ (ebd.).

Marx hat die außereuropäischen Gesellschaften gründlich untersucht und sich unmissverständlich gegen die Verheerungen des Kolonialismus ausgesprochen. Es ist ein Irrtum, etwas anderes zu behaupten, trotz des instrumentellen Skeptizismus, der heutzutage in einigen liberalen akademischen Kreisen mit Blick auf Marx so in Mode ist.

Im Laufe seines Lebens verfolgte Marx aufmerksam die wichtigsten Ereignisse der internationalen Politik, und wie wir aus seinen Schriften und Briefen ersehen können, sprach er sich in den 1880er Jahren entschieden gegen die britische Kolonialunterdrückung in Indien und Ägypten sowie gegen den französischen Kolonialismus in Algerien aus. Er war alles andere als eurozentrisch und nur auf den Klassenkonflikt fixiert. Marx hielt das Studium neuer politischer Konflikte und geografischer Randgebiete für grundlegend für seine fortwährende Kritik am kapitalistischen System. Vor allem aber stellte er sich immer auf die Seite der Unterdrückten.

Literatur
Engels, Friedrich (1967): Brief an Eduard Bernstein vom 25. Januar 1882. In: MEW, Bd. 35. Berlin: Dietz, 265–268.
Marx, Karl (1967a): Brief an Friedrich Engels vom 8. April 1882. In: MEW, Bd. 35. Berlin: Dietz, 53–55.
Marx, Karl (1967b): Brief an Laura Lafargue vom 13. April 1882. In: MEW, Bd. 35. Berlin: Dietz, 305–311.
Marx, Karl (1967c): Brief an seien Tochter Eleanor vom 9. Januar 1883. In: MEW, Bd. 35. Berlin: Dietz, 421–422.
Marx, Karl (1977): Exzerpte aus M. M. Kovalevskij: Obščinnoe zemlevladenie (Der Gemeindelandbesitz). In: Harstick, Hans-Peter (Hrsg.), Karl Marx über Formen vorkapitalistischer Produktion. Vergleichende Studien zur Geschichte des Grundeigentums 1879-80. Frankfurt am Main/New York: Campus, 21–109.
Marx, Karl, Friedrich (1967): Brief an Friedrich Engels vom 1. März 1882. In: MEW, Bd. 35. Berlin: Dietz, 44–46.
Marcello Musto ist Professor für Soziologie an der York University (Toronto – Kanada). Zu seinen wichtigsten Schriften gehört Der späte Marx. Eine intellektuelle Biografie der Jahre 1881 bis 1883 (VSA, 2018).

Categories
Interviews

Marcello Musto fala sobre O Renascimento de Marx e o futuro dos estudos sobre o tema

Marcello Musto é professor de sociologia da New York University, em Toronto, no Canadá. É autor e organizador de dezenas de livros e artigos sobre o pensador Karl Marx e o marxismo no Brasil. É autor de O velho Marx um biografia de seus últimos anos, da Boitempo, em 2018. Repensar Marx e marxismos, um guia para novas leituras, também da Boitempo, de 2022, e Karl Marx biografia intelectual e política, 1857-1883, pela Expressão Popular, em 2023. Ou seja, está super produtivo e agora a sua obra foi traduzida mundialmente em 25 idiomas. Para mais informações sobre o Marcello, os trabalhos, os estudos que ele faz, vocês podem visitar o site www.marcellomusto.org

O Renascimento de Marx é uma coletânea organizada por Marcello que conta com a colaboração valorosa de 22 autores e autoras. Foi publicada originalmente em inglês, traduzida no Brasil por Fábio Fernandes, da Autonomia Literária, parceira editorial da Fundação Perseu Abramo, cujo representante, Hugo, está conosco hoje e a quem desejamos boas vindas. O livro reúne grandes intelectuais de vários países, dois deles brasileiros reconhecidos, Michel Levy e Ricardo Antunes, que se debruçaram sobre a obra de Marx. A publicação está disponível para venda no site da Autonomia Literária.

O encontro com Marcello contou com as participações dos diretores da FPA, Carlos Árabe, Vivian Farias e Virgílio Guimarães, Rogério Chaves, coordenador editoral da FPA, Hugo Albuquerque, da editora parceira, além de convidados de fora de São Paulo, como o professor Juarez Guimarães, Antonio Rubim Albino e a pesquisadora Adriana Marinho. Acompanhe a seguir:

Marcello, é realmente uma obra de peso e de volume, com muitos artigos e vários aspectos do tema? Você pode nos fazer uma breve apresentação sobre o livro a partir do seu olhar de organizador da obra?

Marcello Musto: São 500 páginas com uma participação plural. Mas primeiro gostaria de agradecer pelo convite. É um prazer estar aqui com vocês. Esse livro é uma publicação que precisava ser organizada, porque a bibliografia de Marx nos últimos anos ganhou novas características. Começaria dizendo nos últimos quinze anos, porque, depois da crise econômica de 2008, Marx voltou ao interesse geral. Existe a clássica divisão entre o Marx economista, o filósofo, o sociólogo. Marx criticou o capitalismo, a economia política, o que outra vez chamou a atenção, depois de uma crise tão grande, tão forte, como foi a crise financeira mundial. Novos estudos sobre Marx permitiram resgatar o seu pensamento político, que é o que mais me interessa, e me libera para evitar esta divisão de disciplinas acadêmicas. Também porque os estudos publicados sobre ele nos últimos anos não só resgataram Marx, as ideias e interpretações desse autor, mas sobretudo porque Marx foi interrogado novamente em relação a novas questões.

Ou seja, eu falaria que sua obra mudou em alguns aspectos, chamando a atenção para questões que não eram vinculadas a Marx, erroneamente. Então, o primeiro ponto é: como é possível que Marx tenha mudado? Como é possível que um autor como Marx, tão estudado, tão influente politicamente e que tenha chamado a atenção desta forma diferente da que existia antes? Isso está relacionado a vários fatores. O primeiro deles é o fator político, e significa o fim do monopólio da interpretação de Marx, do marxismo leninismo, que fez tanto mal a Karl Marx por décadas: a ideia de que ele era a estátua que defendia o dogmatismo soviético, o Estado da Rússia, o assim chamado socialismo real. Mas há também a questão textual, que não é chata, só de acadêmicos e de especialistas. Marx era um autor muito ambicioso, crítico, autocrítico, então, muito diferente de muitos no marxismo, que era dogmático, e isso fez que ele tenha deixado muitos projetos inacabados. Ademais, Marx tinha a ideia de entender e ajudar o movimento dos trabalhadores a entender como funciona o capitalismo, o que é o modo de produção capitalista, e não só na Inglaterra ou na Europa, como falam hoje muitas pessoas que não o conhecem. Estava concentrado em entender isto como processo mundial, tornou-se verdadeira e completamente a ser pesquisador mundial, o que implicava a necessidade de ler e estudar sobre isso. Essa é a característica da obra de Marx que fez com que muitos documentos e textos que ele estava preparando não tenham sido publicados.

Nos últimos dez, quinze anos, essa nova edição nos está ajudando a olhar Marx de uma forma diferente. Porque muitos textos dele, que se consideram livros completos, não são, a maioria, na verdade. O manuscritos econômicos e filosóficos de 1844, A Ideologia alemã e os esboços preparatórios do Capital e o Teorias sobre a Mais-Valia, ou mesmo o segundo e terceiro livros de O Capital, e muitos outros textos filosóficos. Todos estes materiais agora são publicados de forma mais aberta, menos dogmática. A ideologia alemã não é como a bandeira do materialismo histórico dialético do Instituto Marx, Engels, Lenin, Stalin, mas um texto que possibilita olhar contradições também. Como agora todo O Capital está publicado em forma original, como era o manuscrito, entender quanto a pesquisa de Marx, em alguns pontos, ainda não era definitiva. Tudo isso é interessante para os militantes, partidos políticos e a esquerda porque estes documentos nos ajudam a olhar Marx de uma forma mais rigorosa como pesquisador e também conhecer o caminho que trilhou, mas que não foi capaz de terminar, por muitas razões. E depois há outras questões, quando algumas contradições tomam uma centralidade maior, penso que hoje as questões ecológica, de gênero, os processos migratórios na nossa sociedade são ainda mais importantes do que antes. Um pesquisador, um militante político não dogmático, se pergunta: mas é verdade que Marx não escreveu sobre isso, que Marx estava só interessado no trabalhador branco europeu, na contradição na fábrica? E a resposta é claramente não, não foi assim.

Com esses novos materiais, por exemplo, eu falaria que entre os livros mais importantes dos últimos anos sobre Marx seguramente estão muitos que falam de ecologia marxista. A questão é que Marx teve a possibilidade de olhar o mundo inteiro nos últimos quinze anos da vida muito mais que antes. E isso faz que se possa brincar com a biografia de Marx, um drama de seus amigos, como Berenguer, que sempre estiveram esperando que terminasse O Capital, mas ele tentou estudar novas coisas. Muitos marxistas não entenderam a centralidade da atividade política de Marx como organizador. Na verdade, o meu primeiro livro traduzido para o Brasil foi Trabalhadores com Livros, que é a história da Primeira Internacional. E é sobretudo sobre o quanto Marx aprendeu politicamente não só como pesquisador isolado na biblioteca do British Museum, mas como dirigente político, militante de processos políticos, como a Comuna de Paris, como a experiência dos populistas russos. Nos últimos anos da sua vida, ele pode finalmente pesquisar e estudar mais globalmente o mundo e olhar como o capitalismo estava se desenvolvendo em diferentes formas, nos Estados Unidos de forma muito diferente, muito mais rápida do que a do desenvolvimento clássico na Europa. Marx já estava odiando muito a Rússia e perguntando politicamente se era preciso que o capitalismo se desenvolvesse ou seria possível utilizar formas arcaicas de participação coletiva para futuras experiências socialistas e marxistas. Ele também estava completamente centrado em estudar países como Índia, Indonésia, Argélia, no Sul do mundo, pois entendia que a crítica colonial é fundamental.

Após a primeira exposição do autor, abrimos para que os participantes pudessem também fazer perguntas e comentários comentados por Marcello na sequência, que publicamos a seguir:

Hugo Albuquerque: Como é que você vê a questão do debate acerca da noção de dialética? Qual a importância de entender isso para entender o sistema de Marx de uma maneira mais geral?

Carlos Árabe: A primeira coisa que quero destacar é que ainda estamos na onda de apresentação de ampliação do conhecimento sobre o importante trabalho em que diversos autores se encontraram, através da coordenação e da direção do Marcello Musto, para falar da presença de Marx. Hoje isso é um acontecimento ao qual damos muita importância e insisto que ainda estamos nas primeiras ondas dessa apresentação, desse trabalho importante. Continuamos apostando no tsunami marxista.

Juarez Guimarães: Algumas décadas atrás, um pequeno livro do Pierre Anderson falava da divisão entre o marxismo russo e o marxismo ocidental, uma divisão que pode ser hoje problematizada, como ainda é um modo analítico precário, porque o marxismo ocidental, ele próprio, tem muitas divisões históricas desde o início do século 20. Mas ele apontava para um fenômeno importante, na minha opinião, que é uma separação entre os estudos marxistas que ocorriam no marxismo ocidental e os movimentos sociais e os partidos de esquerda. Isto é, estava se verificando um fenômeno de uma perda de organicidade entre a elaboração do marxismo e que não havia ocorrido nas primeiras gerações, já que o marxismo foi elaborado até a Segunda Internacional, muito inserido nas tradições de militância coletiva, seja dos partidos, seja de movimentos sociais. Talvez o Brasil hoje seja um dos melhores lugares do mundo para se testar a possibilidade de que um renascimento dos estudos de Marx seja enraizado e se relacione com as esquerdas formadas no país. Apesar de todas as limitações vividas de cultura política, institucionalidade e de fundamentos econômicos internacionais, a esquerda governa o país. É um dos raros países do mundo que conseguiram resistir à onda da extrema direita e de repor no centro da vida política do país um sentimento pelo menos de esquerda, e isso pode ser pensado do ponto de vista do marxismo. Então, uma oportunidade para alcançar uma audiência pública, de se tornar cultura política pública através da relação com esses partidos de esquerda e movimentos sociais.

Mas isso pode ser visto também do ponto de vista desses partidos e dos próprios movimentos sociais. Estou convencido que, sem uma cultura socialista democrática e reorganizada, os programas desses partidos e as plataformas reivindicatórias dos movimentos sociais apresentam limites fundamentais na luta contra o neoliberalismo. Isto é, eu aposto na possibilidade de uma fusão entre cultura marxista e partidos e movimentos sociais para se criar um contexto de superação possível do neoliberalismo. Penso, então, que esse trabalho em torno desse livro que nos reúne, que nos chama a reunir, traz um enorme potencial de reorganização da cultura do marxismo no Brasil. E nós, em Minas Gerais, estamos nos organizando para oferecer cursos a lideranças de movimentos sociais. Estamos organizando um circuito nas universidades mineiras a partir do marxismo de professores que estudam, se relacionam com o marxismo.

Adriana Marinho: Sou mestranda no programa de História Econômica da USP, orientanda do professor Lincoln Secco e quero saudar essa atividade que é super importante. Na história recente, algumas coisas levaram à noção de que a análise marxista sobre o capitalismo seria ultrapassada. Quero saber se o Marcello ressaltaria como contribuição para fazer frente a essa ideia alguns textos do Marx que acha mais importante. Porque acho que é uma ideia equivocada, ideológica, no sentido marxista da palavra. Quero que ele fale um pouco mais sobre como a crise de 2008 trouxe à tona novamente os escritos de Marx para os debates, principalmente na esquerda.

Vivian Farias: Quero saudar Marcello aqui, em nome da nossa instituição, do nosso presidente Paulo Okamotto, a importância do seu trabalho. Dizer que o nosso diretor, Carlos Henrique Árabe, já foi muito feliz no que tange ao nosso compromisso e à nossa perspectiva de não encerrar esse processo aqui, pois esse tipo de trabalho traz uma perspectiva de futuro. Toda a base ontológica que ele alicerça, o que temos enquanto esquerda, enquanto perspectiva de mudança de práxis, deve ser prioridade. E essa é a linha da nossa diretoria, do nosso presidente. Em tempos de governo, ainda mais do que antes, a gente precisa não errar os mesmos erros, e isso se sobrepõe à necessidade de voltar a ter uma densidade formativa em níveis diferentes.

Virgílio Guimarães: Muito obrigado, Marcello. A sua exposição, para mim equivale a um conhecimento e é também quase uma música para aqueles que sempre me dizem ser marxistas leninistas. Mas sou, como se dizia no século passado, o jovem Marx, que era visto ainda como alguém que sonhava e que fazia uma espécie de marxismo de alguma maneira utópico, e que o Marx, que não era ainda, no meu entendimento, recoberto da fuligem do socialismo real, do marxismo, da Terceira Internacional e mesmo de outras interpretações. Então, esse renascimento é, na verdade, uma redescoberta, uma reaplicação, do lado vivo do marxismo. Acho que isso merece também o Lênin, os marxistas leninistas não gostam do jovem Marx, chamado jovem no seu vigor, na sua vivacidade. Assim também que o jovem Marx, na sua vivacidade de pensar a transformação, revolucionário, mas também em o que está na cultura, no comunismo, é uma transformação cultural radical, a construção da sociedade comunista dos costumes. Isso que hoje falamos de pauta de costumes está no século XIX. Marx, na sociedade de homens, as mulheres livres, dá um repensar de família, de libertação pessoal da religião, aos dogmas impostos pela sociedade de classes e pela dominação que vem desde o escravismo, enfim, as diversas fases da vida social. Sobretudo hoje, quando vemos que a realidade que Marx colocou no local da transformação via desenvolvimento das forças produtivas, isso é uma realidade impressionante. Ou seja, a profecia de Marx é que no impacto do desenvolvimento das forças produtivas em níveis nunca antes imaginados, quando se pensava em ter acabado por tradição e de cidade, de campo e de trabalho manual e intelectual, pensamos que isso era utopia. Utopia coisa nenhuma. A realidade, que hoje está cada vez mais próxima de nós, os marxistas, ou seja, os revolucionários, os transformadores, os pensadores libertários, temos que saudar com muita paixão. Seu trabalho é também um renascimento da vivacidade da atualidade de Marx, renascendo, quem sabe, os próprios marxistas e esse pensamento marxista vivo que ficou encoberto por essa poeira.

Fernanda Estima: Quais os desafios para tornar Marx e seu pensamento mais popular? Carlos Henrique fala de um tsunami. Juarez tá lá, firme e forte, construindo um circuito de debate marxista. Nós temos aqui a militância conduzida pela nossa casa, pelo PT, na intenção também de fazer isso avançar. Mas nós precisamos que você dê essa resposta para a gente.

Antonio Albino Rubim: Como que o renascimento do pensamento de Marx tem tratado o tema da cultura e afins em um mundo que a disputa político cultural toma a forma de guerra cultural e marxismo cultural.

Marcello Musto: Eu dividiria a minha intervenção e a minha resposta em duas partes, porque acho que há uma parte mais teórica e depois uma parte de organização militante. Então, começaria com a teoria. E a pergunta de Hugo em relação à dialética de Hegel e o que Marx absorveu ou descartou da ideia. Acho que a dialética é um tema central e importante no pensamento do Marx. Dividiria a dialética e a relação com Hegel, com a escola da esquerda hegeliana fundamental pelo jovem Marx e também a ideia metodológica da dialética. Então, como olhar o capitalismo? Nos últimos anos, Marx desenvolveu muito esse tema e passou a uma concepção que era muito menos linear do desenvolvimento do capitalismo e que achava possível que a revolução, que os movimentos sociais não tinham de desenvolver, na forma clássica e mais esperada, mas onde o capitalismo estava mais desenvolvido não era assim. Ao mesmo tempo, Marx não mudou. Para Marx, o capitalismo é necessário, um momento importante do desenvolvimento, e os fatores econômicos claramente não precisam se desenvolver da mesma forma em todos os países. Essa me parece uma atuação da dialética de Marx em relação ao tema. Escolhi essa temática porque Adriana também está perguntando se a análise marxista do capitalismo é ultrapassada hoje. E falei que Marx tem de ser redescoberto. Uma das particularidades do livro O Renascimento de Marx é ser um convite a conhecê-lo. São 22 conceitos centrais do pensamento em Marx, verdadeiramente centrais, porque também há temas como arte, educação, nacionalismo, etnicidade e gênero, que foram centrais na análise de Marx, ainda que não sejam na leitura de muitos marxismos. Então aqui estamos falando o que Marx, e só ele, escreveu sobre estes temas, quais os limites destas interpretações hoje em um capitalismo que mudou e se desenvolveu muito. Mas também quais fundamentos de Marx são centrais para repensar todas essas questões. Esse tema, de que existe menos produção e que o setor produtivo tem menor peso, também é um tema muito difícil e complicado se lido na forma de uma sociologia do trabalho europeia, que fala de fim do trabalho, muitíssimo eurocêntrica e que não olha os processos que ocorrem no Sul global.

Afortunadamente, no Brasil há sociólogos importantes, como meu colega Ricardo Antunes, que fizeram desse sistema uma grande centralidade e também que circula no mundo contra esta interpretação de quais são, nos textos de Marx, para utilizar. Acho que é muito inédito aos que indicavam que são úteis somente para um público de especialistas do tema ou para um diretor acadêmico ou de pesquisadoras. Mas, ao mesmo tempo, acho que a responsabilidade de ter uma nova geração de estudiosos de Marx e organizar ontologias é ajudar os jovens, os ativistas, os militantes e todas as figuras, como lembrou Juarez, a ler uma crítica da nossa sociedade e não uma forma ontológica correta, porque às vezes essas antologias são muito perigosas. Agora precisamos reorganizar novos perfis de Marx e traduzir. E o último comentário que foi feito, sobre a biografia de Marx, acho que também é muito importante. Por isso passei muitos anos escrevendo sobre a biografia de Karl Marx, porque ajuda muito a entender o pensamento de Marx. É uma coisa muito importante para mim. Ajuda também a entender que antes era tudo maravilhoso e perfeito e hoje a esquerda está com enormes dificuldades. Antes também existiam grandíssimos problemas. Então, acho que estudar a história do movimento dos trabalhadores, as tantas dificuldades que passaram, nos ajuda a entender que nossos problemas contemporâneos são muitos, são graves, mas ao mesmo tempo históricos e podem ser mudados e melhorados. Com muita paixão, digo que algo precisa ser feito. Acho que a gente pode trabalhar muito sobre isso, mas não sou um autor de um campo que é importante, como nos anos 1960 e 1970. Há interesse para Marx, mas muito menor, digo que preciso de você e de muitas pessoas. Há a necessidade de fazer formação política em todos os lugares, porque o que existia antes desapareceu completamente. A minha história é biográfica, desde os meus primeiros anos como militante, como estudante na universidade. Venho de um país, a Itália, que tinha uma tradição, como talvez nenhum outro país do mundo, de formação política e da importância disso. Hoje não existe mais. É uma falha enorme no mundo da cultura, no mundo da universidade, no mundo da militância política. E acho que a maneira de organizar esta nova onda – e já estou preparando um segundo trabalho – também é importante agora preparar um trabalho de recepção, de entender o que é marxismo hoje e o que a esquerda precisa para fazer este trabalho de forma plural, de defender posições de formações políticas, mas ao mesmo tempo também de variedade geográfica.

O tema da cultura Marx e Engels sempre acharam importante. E é para mim um tema central, e vou chamar uma vez mais a atenção sobre esse tema que talvez seja prioritário hoje ou pela nossa tradição ou pela tradição do socialismo. Não é verdade que o socialismo é uma uma filosofia ou uma ideologia que se interessa exclusivamente ou quase exclusivamente pela luta de classes, na fábrica, o proletariado. O socialismo é uma ideia que é riquíssima, que se ocupa de todas as contradições do capitalismo e que tem na centralidade da cultura da educação grandíssimos autores e pensamentos que nos servem muito para hoje.

Categories
Journalism

Karl d’Arabia

In tarda età, Marx trascorse un po’ di tempo ad Algeri. Gli scritti e le annotazioni di quel periodo confermano il suo sostegno alle lotte contro l’oppressione coloniale

Nell’inverno del 1882, durante l’ultimo anno della sua vita, Karl Marx ebbe una grave bronchite e il suo medico gli consigliò un periodo di riposo in un luogo caldo. Gibilterra fu esclusa perché Marx aveva bisogno del passaporto per entrare nel territorio e, in quanto apolide, non ne era in possesso. L’impero tedesco di Otto Von Bismarck era coperto dalla neve e gli era proibito in ogni caso. L’Italia era fuori discussione poiché, come afferma Friedrich Engels, «la prima condizione per quanto riguarda i convalescenti è che non vi siano seccature da parte della polizia».

Engels e Paul Lafargue, genero di Marx, convinsero il paziente a recarsi ad Algeri. All’epoca, la capitale dell’Algeria francese godeva della reputazione di buona destinazione per sfuggire ai rigori dell’inverno europeo. Come ricordò in seguito la figlia di Marx, Eleanor Marx, ciò che realmente lo spinse a intraprendere questo viaggio insolito fu il suo obiettivo numero uno: completare Il Capitale.

Marx attraversò l’Inghilterra e la Francia in treno e poi il Mediterraneo in barca. Visse ad Algeri per settantadue giorni, l’unico periodo della sua vita che trascorse fuori dall’Europa. Con il passare dei giorni la sua salute non migliorò, ma la sua sofferenza non fu solo fisica. Si sentiva molto solo dopo la morte della moglie e scrisse a Engels che sentiva «profondi attacchi di malinconia, come il grande Don Chisciotte». A causa del peggioramento delle sue condizioni, Marx non si impegnò davvero nell’attività intellettuale.

L’introduzione della proprietà privata
A causa di alcuni eventi sfavorevoli avvenuti durante il suo soggiorno, Marx non riuscì neanche ad approfondire la realtà sociale algerina. Né gli fu possibile studiare le caratteristiche della proprietà comune tra gli arabi, tema che lo aveva interessato molto già qualche anno prima.

In precedenza, nel 1879, Marx aveva copiato, in uno dei suoi quaderni di studio, parti del libro del sociologo russo Maksim Kovalevskij, Proprietà terriera comune: cause, corso e conseguenze del suo declino. I passaggi erano dedicati all’importanza della proprietà comune in Algeria prima dell’arrivo dei colonizzatori francesi, nonché ai cambiamenti da essi introdotti. Marx trascrive da Kovalevskij: «La formazione della proprietà fondiaria privata – agli occhi della borghesia francese – è una condizione necessaria per ogni progresso nella sfera politica e sociale». L’ulteriore mantenimento della proprietà comune, «come forma che sostiene nelle menti le tendenze comuniste, è pericoloso sia per la colonia che per la patria».

Marx fu attratto anche dalle seguenti osservazioni di Kovalevskij: «Il trasferimento della proprietà fondiaria dalle mani degli indigeni a quelle dei coloni è stato perseguito dai francesi sotto tutti i regimi… Lo scopo è sempre lo stesso: la distruzione della proprietà collettiva indigena e la sua trasformazione in oggetto di libera compravendita, e con ciò facilitando il passaggio definitivo nelle mani dei coloni francesi».

Quanto alla legislazione sull’Algeria proposta dal repubblicano di sinistra Jules Warnier, Marx sostenne l’affermazione di Kovalevskij secondo cui il suo unico scopo era «l’espropriazione del suolo della popolazione nativa da parte dei coloni e degli speculatori europei». La sfrontatezza dei francesi arrivò fino alla «rapina diretta» o alla conversione in «proprietà statale» di tutte le terre incolte rimaste in comune per uso indigeno. Questo processo aveva lo scopo di produrre un altro importante risultato: l’eliminazione del pericolo di resistenza da parte della popolazione locale.

Ancora, attraverso le parole di Kovalevskij, Marx osservava: «L’istituzione della proprietà privata e l’insediamento dei coloni europei tra i clan arabi diventerebbero il mezzo più potente per accelerare il processo di dissoluzione delle unioni tra clan… L’esproprio degli arabi previsto dalla legge aveva due scopi: 1) fornire ai francesi quanta più terra possibile, e 2) strappare gli arabi dai loro legami naturali con la terra, per spezzare le ultime forze del clan. Le unioni vengono così sciolte, e quindi ogni pericolo di ribellione».

Marx notò che questo tipo di individualizzazione della proprietà terriera non solo aveva assicurato enormi benefici economici agli invasori, ma aveva anche raggiunto un «obiettivo politico: distruggere le fondamenta di questa società».

Riflessioni sul mondo arabo
Nel febbraio 1882, mentre Marx era ad Algeri, un articolo apparso su un quotidiano locale documentava le ingiustizie del nuovo sistema di proprietà. Secondo quanto riportato da The News, qualsiasi cittadino francese dell’epoca poteva acquisire in concessione più di 100 ettari di territorio algerino senza nemmeno lasciare la Francia; potevano anche rivenderlo a un indigeno per 40.000 franchi. In media, i coloni vendevano ogni appezzamento di terreno acquistato per 20-30 franchi al prezzo di 300 franchi.

Marx, a causa della sua cattiva salute, non poté studiare questo argomento. Tuttavia, nelle sedici lettere rinvenute scritte da Marx (le altre andarono perdute), egli fece diverse osservazioni interessanti dalla sponda meridionale del Mediterraneo. Risaltano molto quelle che trattano delle relazioni sociali tra i musulmani.

Marx rimase profondamente colpito da alcune caratteristiche della società araba. Per un «vero musulmano – commentò – la fortuna e la sfortuna non rendono i figli di Maometto gli uni diversi dagli altri. L’assoluta uguaglianza nei loro rapporti sociali non viene da ciò influenzata. Al contrario, essi se ne accorgono solo se sono stati corrotti. I loro politici considerano giustamente importante questo stesso sentimento e la pratica dell’assoluta uguaglianza. Tuttavia, senza un movimento rivoluzionario, andranno in malora».

Nelle sue lettere, Marx attaccava con disprezzo gli abusi violenti e le continue provocazioni degli europei, denunciando la loro «aperta arroganza e presunzione nei confronti delle ‘razze inferiori’, [e] la macabra ossessione di Moloch per l’espiazione» riguardo a qualsiasi atto di ribellione. Inoltre, sottolineava che, nella storia comparata dell’occupazione coloniale, «gli inglesi e gli olandesi superano i francesi».

Proprio ad Algeri, Marx riferì a Engels di un giudice progressista, Fermé, che gli parlò di «una forma di tortura… per estorcere ‘confessioni’ agli arabi, naturalmente (come gli inglesi in India) dalla polizia». Egli aveva riferito a Marx che «quando, ad esempio, una banda araba commette un omicidio, di solito con lo scopo di rapina, e i veri delinquenti vengono col tempo debitamente arrestati, processati e giustiziati, ciò non è considerata una sufficiente espiazione da parte della famiglia colona ferita. Chiedono anche il ‘fermo’ di almeno una mezza dozzina di arabi innocenti… Quando un colono europeo vive tra coloro che sono considerati ‘razze inferiori’, sia come colono che semplicemente per affari, generalmente si considera ancora più inviolabile del re».

Contro la presenza coloniale britannica
Allo stesso modo, pochi mesi dopo, Marx non si tirò indietro per quanto riguarda la presenza britannica in Egitto. La guerra del 1882, condotta dalle truppe britanniche, pose fine alla cosiddetta rivolta di Urabi iniziata nel 1879 e permise al Regno unito di stabilire un protettorato sull’Egitto. Marx era furioso con i progressisti che si dimostravano incapaci di mantenere una posizione di classe autonoma, avvertendo che era necessario che i lavoratori resistessero alla retorica nazionalista dello Stato.

Quando Joseph Cowen, deputato e presidente del Cooperative Congress – considerato da Marx «il migliore dei parlamentari inglesi» – giustificò l’invasione britannica dell’Egitto, Marx espresse la sua totale disapprovazione. Naturalmente si scagliò anche contro il governo britannico: «Molto carino! In effetti, non potrebbe esserci esempio più lampante di ipocrisia cristiana della ‘conquista’ dell’Egitto – una conquista in mezzo alla pace!».

Ma riservò critiche speciali al «radicale» Cowen. In un discorso dell’8 gennaio 1883 a Newcastle, Cowen aveva espresso la sua ammirazione per le «gesta eroiche» degli inglesi e per «lo splendore della nostra parata militare»; né poteva «trattenersi dal sorridere compiaciuto davanti alla prospettiva, piccola e affascinante, di tutte quelle posizioni offensive fortificate tra l’Atlantico e l’Oceano Indiano e, per giunta, di un ‘impero afro-britannico’ dal Delta al Capo».

Era, agli occhi di Cowen, un impero «in stile inglese», caratterizzato dalla «responsabilità» per l’«interesse interno». In politica estera, concludeva Marx, Cowen era un tipico esempio di «quei poveri borghesi britannici, che gemono assumendosi sempre più ‘responsabilità’ al servizio della loro missione storica, mentre protestano invano contro di essa».

Marx era eurocentrico?
In tarda età, Marx si impegnò in indagini approfondite sulle società al di fuori dell’Europa e si espresse in modo inequivocabile contro le devastazioni del colonialismo. È disonesto suggerire il contrario, nonostante quanto sia diventato di moda negli ambienti accademici liberali «riprendere Marx» per il suo eurocentrismo.

Nel corso della sua vita, Marx seguì da vicino i principali eventi della politica internazionale e, come possiamo vedere dai suoi scritti e dalle sue lettere negli anni Ottanta dell’Ottocento, espresse una ferma opposizione all’oppressione coloniale britannica in India ed Egitto, nonché al colonialismo francese in Algeria. Marx era tutt’altro che eurocentrico, né era «fissato» solo col conflitto di classe, come molti amano sostenere. Marx riteneva che lo studio dei nuovi conflitti politici e delle aree «periferiche» fosse fondamentale per la critica al sistema capitalista. Soprattutto, si è sempre schierato dalla parte degli oppressi contro gli oppressori.

*Marcello Musto è autore di Ripensare Marx e i marxismi. Studi e saggi (Carocci, 2011), L’ultimo Marx, 1881-1883. Saggio di biografia intellettuale (Donzelli, 2016), Another Marx: Early Manuscripts to the International (Bloomsbury 2018) e Karl Marx. Biografia intellettuale e politica, 1857-1883 (Einaudi, 2018). Questo articolo è uscito su JacobinMag. La traduzione è a cura della redazione.